THE LAST WINTER ROSE❄️

THE LAST WINTER ROSE❄️

  • WpView
    GELESEN 626
  • WpVote
    Stimmen 78
  • WpPart
    Teile 12
WpMetadataReadErwachseneninhaltAbgeschlossene Geschichte Do., Juli 30, 2026
WpInfo
Belletristik
Romantik
Bad Boy
Dark Romance
Happy End
ولدت الأميرة بياتريس داخل أسوار قصر باكنغهام، حيث تُقاس قيمة الأميرات بالأناقة، والابتسامات الهادئة، والزواج الذي يخدم التاج. لكن بياتريس لم تكن كغيرها. كانت تجد حريتها على ظهر الخيل، وتمسك بالقوس والسيف بشغف، وتتمرد على كل قاعدة فُرضت عليها. وبينما كانت الشائعات تلاحقها وتُهدد سمعة العائلة المالكة، لم تجد الملكة فيكتوريا حلًا سوى تزويج ابنتها في زواج سياسي يعقد بين مملكتين... بريطانيا وكوريا. تغادر بياتريس وطنها مكرهة، عازمة على ألا تمنح قلبها للرجل الذي اختاره لها القدر. لكن خلف جدران القصر الكوري، وبين الأسرار والمؤامرات وصراعات السلطة، تكتشف أن الحقيقة ليست كما تبدو، وأن الملك الذي ظنت أنه سيسلبها حريتها... قد يكون الوحيد الذي يرى حقيقتها. في عالم يحكمه التاج، وتُراق فيه الدماء من أجل العروش، هل تستطيع آخر وردة في الشتاء أن تتفتح... أم سيقضي عليها الصقيع قبل حلول الربيع؟
Alle Rechte vorbehalten
Werde Teil der größten Geschichtenerzähler-CommunityErhalte personalisierte Geschichtenempfehlungen, speichere deine Favoriten in deiner Bibliothek und kommentiere und stimme ab, um deine Community zu vergrößern.
Illustration

Vielleicht gefällt dir auch

  • In your breath i lost myself
  • حائط زجاجي || A glass wall
  • Duk .. Duk   Who's There?
  • « طريق سيء »
  • 𝐇𝐄𝐀𝐑𝐓𝐒 𝐌𝐄𝐋𝐎𝐃𝐘
  • Orchid Law/قانون الأوركيد
  • yes honey
  • HER PURE LOVE
  • 𝑵𝑶𝑻 𝑴𝒀 𝑭𝑨𝑼𝑳𝑻 | ليس خطــئــي
  • 𝐏𝐔𝐑𝐏𝐋𝐄 𝐍𝐄𝐁𝐔𝐋𝐀

من كان يظنّ أن قلبينِ لا يلتقيانِ شعورًا ولا يعترفانِ ببعضهما سوى كغرباء في زحامِ المصادفة، سيأتي يومٌ يتعلّمان فيه لغة الصمت، ويكتشفان أنّ كلّ تجاهلٍ كان بدايةَ انجذابٍ لا يُقاوَم؟ ومن كان يعلم أنّ الفراق، ذاك الذي يُظنّ أنّه نهايةُ الحكاية، ما هو إلا طريقٌ خفيٌّ يعيد ترتيب الأرواح، ويشدّ الخيطَ بين قلبين كلّما ابتعدا... اقتربا أكثر؟ من كان يعلم أنّ الحبّ، حين يولد متأخرًا، لا يأتي رحيمًا كما يتمنّون، بل يجيء مثقلًا بالحنين، حادًّا كالسيف، جميلًا بقدر ما هو مؤلم؟ وأنّ الاشتياق ليس شعورًا عابرًا، بل نارٌ هادئةٌ تسكن الضلوع، لا تُطفأ باللقاء، بل تزداد اشتعالًا كلّما اقترب الغياب من الذاكرة؟ هي حكايةُ قلبين... لا يعترفان بالبداية، ثم يجدان نفسيهما في النهاية أسيرين لما أنكراه طويلًا

Mehr Details
WpActionLinkInhaltsrichtlinien