جثى أمامها، وأبعد الإبر المسمومة بيد ثابتة رغم قسوة اللحظة. مد يده ليتحسس نبضها، لكن برودة أصابعها أخبرته بالحقيقة قبل أي شيء آخر.
بقي صامتًا، يحدق في ملامحها التي فقدت دفئها، بينما عادت كلماتها تتردد في ذهنه:
"لا داعي للقلق... أنت بجانبي، سأكون بخير."
أمسك كفها الباردة، وكأن جزءًا منه ما زال ينتظر معجزة يعرف أنها لن تأتي. كان بجانبها فعلًا... لكنه لم يستطع حمايتها.
وبصوت خافت خلف قناعه، كسر الصمت:
"لماذا دائمًا من أحميهم ينتهي بهم الأمر هكذا؟"
Todos los derechos reservados