"إذا دعاك طريق لا يعرفه أحد... فلا تفترض أنه يقودك إلى وجهة. فقد يكون يقودك إلى مصير."
_ VIA ULTIMA _
هناك طرقٌ لا تظهر على الخرائط... لأنها لا تنتظر الجميع.
لم أكن أبحث عن الغابة...
ولم أكن أؤمن بالقصص التي يرويها الناس عن الأماكن المهجورة.
كل ما أردته كان قضاء يوم عادي مع عائلتي.
لكن بعض الأيام...
تغيّر حياتك إلى الأبد.
في طريق العودة، وبين أشجارٍ لم أرَ مثلها من قبل، ظهرت امرأة ترتدي فستانًا أبيض، تحمل شمعةً يتراقص ضوؤها دون أن تطفئه الريح، وبجانبها طفل لم ينطق بكلمة واحدة.
كانت تنظر نحوي...
وكأنها كانت تعرف أنني سأصل.
اختفت في لحظة.
لكنها أخذت معها شيئًا لم أستطع استعادته...
إحساسي بالأمان.
منذ تلك الليلة، بدأت أكتشف أن الحقيقة لا تختبئ في الظلام...
بل تنتظر من يجرؤ على الاقتراب منها.
وأن مدينة الألعاب المهجورة...
لم تكن مهجورة كما ظن الجميع.
إذا فتحت هذه الرواية...
فلا تبحث عن الوحش.
ابحث عمّن كان يهرب منه.
وربما...
عندما تصل إلى الصفحة الأخيرة...
ستفهم لماذا لم يكن ينبغي أن أسلك ذلك الطريق أبدًا.
❝ همسة قبل القراءة ❞
ربما كانت البداية حقيقية...
لكن كل ما حدث بعدها لم يعد ينتمي إلى الواقع.
هذه الرواية وُلدت من ذكرى لم تغادر ذاكرتي، ثم منحها الخيال حياةً أخرى.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
تم تغير اسم الرواية من مجنوني الأنباري الى سجين الحب
من بين الناس جميعاً، وفي شدة العتمه التي كانت في قلبي عندما غَدُرتُ من الحبيبه والصديق، ولم اعُد أؤمن بالحب!! وقعت في غرام سيدة النساء 🤍