A Debt Called Family دَينٌ اسمه العائلة
«إيثِن»:
لم يكن يخاف من الألم.
فالألم كان شيئًا عرفه منذ زمنٍ طويل.
لكنه كان يخاف من شيءٍ آخر...
أن يراه أحدٌ وهو ينهار.
كان دائمًا الشخص الذي يبتسم رغم التعب، الذي يقول "أنا بخير" حتى عندما يكون كلُّ شيءٍ داخله يصرخ بالعكس. لم يُرِد يومًا أن يرى أحدٌ ضعفه، خصوصًا ذلك الرجل الذي نظر إليه منذ البداية وكأنَّه مجرّد عبءٍ أُلقي على كتفيه.
لم يكن يريد من «أدريان» شفقة.
ولم يكن يريد ماله.
كان يريد فقط... أن يعترف به.
أن يراه كأخ، لا كمسؤوليّة.
لكن الحياة لم تكن عادلة معه بما يكفي.
حين جلس على طرف السرير، وارتجفت يده وهو يحاول إخفاء دموعه، همس بصوتٍ مكسور:
"لا أريد أن يراني وأنا أبكي..."
لأنَّ «أدريان» كان آخر شخصٍ أراد أن يرى انكساره.
«أدريان»:
لم يكن يعرف كيف يتعامل مع الألم.
كان يعرف كيف يتعامل مع الصفقات الفاشلة، والخسائر، والأعداء.
لكنه لم يعرف ماذا يفعل أمام شخصٍ يرتجف أمامه ويحاول بكلِّ قوته ألّا ينهار.
كان «إيثِن» بالنسبة له في البداية مشكلةً لم يطلبها.
ملفًّا جديدًا.
مسؤوليّةً فرضها عليه والده بعد موته.
لكن مع مرور الوقت، أصبح ذلك الشاب الهادئ هو الشيء الوحيد الذي لم يستطع «أدريان» التعامل معه بمنطق العمل.
لم يكن يستطيع أن يشتري حزنه.
ولا أن يحلّ ألمه بقرارٍ أو عقد.
وعندما رأى أنَّ «إيثِن» يهمل دواءه، ظ