في قاعات الجامعة، كان مجرد أستاذ بارد الطباع، صارم القوانين، لا يجرؤ أحد على كسر هدوئه. لكن خلف أبواب منزلنا المغلقة، هو زوجي.. والشخص الذي أجهل حقيقته تماماً. كيف يمكنني أن أكون تلميذته المطيعة في الصباح، وزوجته التي تحاول فهم قلبه في المساء؟ هل هو حاميَّ أم سجاني؟
More details