سعى كيم تايهيونغ وراء انتقامٍ لا يرحم، حاملاً على كتفيه إرثًا مظلمًا بصفته ابن قاتلٍ متسلسل سيّئ السمعة
اسمه وحده كفيل بأن يزرع الخوف، وحضوره يفرض هالة من البرود والغموض والخطر الذي لا يُخطئه أحد
على النقيض تمامًا، تقف إيفا كارلايل كضوءٍ هادئ في عالمٍ معتم روح مرحة تؤمن بأن لكل إنسان جانبًا يستحق أن يُرى
وبينما يبتعد الجميع عن كيم، تختار هي الاقتراب محاولةً اختراق جدرانه الصلبة ورؤية ما يخفيه خلف قسوته
لكن بالنسبة له، يبقى سؤالها الصامت لغزًا لماذا تصرّ على البحث عن النور في شخصٍ غارقٍ في الظلال؟
(يتضمن العمل مواضيع حساسة ولغة ناضجة)
Todos los derechos reservados