We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
Sunken Sun

Sunken Sun

  • WpView
    Reads 150
  • WpVote
    Votes 12
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Jul 25, 2026
WpInfo
Fiction
Action and Thriller
Survival
Fantasy
Romance
في عالمٍ أكلته المياه... قد يكون الملاذ الوحيد هو أكثر الأماكن خطورة. ​بعد أن ابتلع الطوفان الأعظم ما تبقى من اليابسة، أصبحت النجاة مشروطة بالخضوع لبطش "المنظمة". وسط هذه الأنقاض المظلمة، تخوض "آريا" حرباً يومية للبقاء بكبرياء مكسور وحقيقة مدفونة. ​لكن كل شيء يتغير عندما يتقاطع طريقها مع "كاي"-الرجل الذي يحمل من الأسرار ما قد يدمر كل شيء، ومن النظرات ما يربك صمودها. وسط الرعب والشكوك، تبدأ بينهما رابطة معقدة؛ مشاعر تتفتح في أشد الأوقات ظلمة، وتحدٍ صامت لعالم لا يرحم. ​بين الاخطار والغرق الوشيك، وحقيقة المشاعر التي تنمو رغماً عنهما... هل سيكون الحب سفينة نجاة، أم الشرارة التي تحرق كل شيء؟
All Rights Reserved
#25
arabic
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • سمعت اسمك في عز نسياني
  • أشباح المخابرات
  • اغاريب في الطريق
  • صفقة صامتة
  • المهمة الاخيـرة
  • هجران لا يغفر
  • قصر آل الزيني
  • بين احضان متمرد

كنا صغاراً.. نتبادل الوعود خلف أسوار البراءة، نجهل أن القدر ينسج لنا كفناً من الفراق بـخيوط الغدر. حادثٌ واحد.. كان كفيلاً بـكسر غصن الطفولة الغضّ، وتحويل رماد الأمان لـحربٍ باردة. افترقوا، وجعلوا من النسيان ملاذاً، حتى جمعهم النصيبُ كباراً بـأصعب الظروف بـين ركام الثأر.. هي بـين مخالب الغدر، وهو بـهيبة النقيب الجافي الذي لا يرحم. هو يراها خطيئةً في سجلاته العسكرية.. وهي تمقت قسوته الشرسة التي لا تشبه طفلها الوديع القديم. ومابين انتقام صخر الساحق وجفاء الميادين المهلك.. هل يحيي الحب ما حطمه الرصاص؟ أم أن الأقدار أبت إلا أن يهطل الغيث بـعشقه الصاخب، لـتنبت زهرة التوليب من وسط الدماء والثأر؟

More details
WpActionLinkContent Guidelines