We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
اورا

اورا

  • WpView
    Reads 275
  • WpVote
    Votes 17
  • WpPart
    Parts 5
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Aug 12, 2026
WpInfo
Fiction
Action and Thriller
Crime
Psychological
Assassin and Espionage
قبل خمسة عشر عامًا... اختفت امرأة، واختفى معها سرٌ كان كفيلًا بإسقاط عائلةٍ كاملة. ومنذ ذلك اليوم، لم يعد البحر يحمل الأمواج وحدها، بل حمل أسرارًا، ووعدًا بالعودة، وحقيقةً ينتظرها الجميع دون أن يعلموا أنها ستُغيّر حياتهم إلى الأبد. وبين شابٍ يهرب من وطنه، وفتاةٍ قادها القدر إلى قلب العاصفة، وآخر يبحث عن براءة والدته وسط صورٍ لا يصدقها، تبدأ الخيوط في الالتقاء... لأن بعض الأسرار لا تغرق، مهما ظن أصحابها أن البحر أخفاها و من هنا .. تبدأ حكاية "أورا".
All Rights Reserved
#232
رومانسي
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • سمعت اسمك في عز نسياني
  • المهمة الاخيـرة
  • أشباح المخابرات
  • اغاريب في الطريق
  • في عامنا الخامس من الزواج
  • قصر آل الزيني
  • صفقة صامتة
  • بين احضان متمرد
  • هجران لا يغفر

كنا صغاراً.. نتبادل الوعود خلف أسوار البراءة، نجهل أن القدر ينسج لنا كفناً من الفراق بـخيوط الغدر. حادثٌ واحد.. كان كفيلاً بـكسر غصن الطفولة الغضّ، وتحويل رماد الأمان لـحربٍ باردة. افترقوا، وجعلوا من النسيان ملاذاً، حتى جمعهم النصيبُ كباراً بـأصعب الظروف بـين ركام الثأر.. هي بـين مخالب الغدر، وهو بـهيبة النقيب الجافي الذي لا يرحم. هو يراها خطيئةً في سجلاته العسكرية.. وهي تمقت قسوته الشرسة التي لا تشبه طفلها الوديع القديم. ومابين انتقام صخر الساحق وجفاء الميادين المهلك.. هل يحيي الحب ما حطمه الرصاص؟ أم أن الأقدار أبت إلا أن يهطل الغيث بـعشقه الصاخب، لـتنبت زهرة التوليب من وسط الدماء والثأر؟

More details
WpActionLinkContent Guidelines