"تحت أضواء الممرّات الباردة، كان يظن أن كل شيء يخضع لسيطرته... حتى أربكه السكون."
بالنسبة للدكتور تشوي، الجراحة ليست مجرد مهنة، بل هي نِظام صارم لا يقبل الخطأ ولا يعترف بالمشاعر. حتى دخل "بومغيو" نسيج هذا النظام. متدرب هادئ ينظمه الخجل، ولكن خلف نظراته المستكينة دقةٌ تُربك حزم يونجون وتضع قواعده الحصينة على المحك.
ومع امتداد الخفرات الليلية وتزايد ضغط الجدران الأربعة، يجد يونجون نفسه أمام تشخيصٍ لم يتوقعه...
هل يمكن لطبيبٍ صارم اعتاد القيادة أن يستسلم أمام تغير مشاعره؟ أم أن الهروب سيكون المشرط الذي يقطع كل شيء؟
Todos os Direitos Reservados