Velvet and velocity

Velvet and velocity

  • WpView
    Reads 4,592
  • WpVote
    Votes 263
  • WpPart
    Parts 12
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Thu, Aug 20, 2026
WpInfo
Fiction
Romance
في بعض الأحيان، لا تقودنا الأحلام إلى ما خططنا له، بل إلى أشخاص يغيرون حياتنا إلى الأبد. جاءت إلى إيطاليا بحقيبة صغيرة وطموح كبير، تحلم بأن تصبح مصممة أزياء معروفة، دون أن تعلم أن القدر يخبئ لها طريقًا مختلفًا. وفي الجهة الأخرى، كان يعيش بسرعة تفوق 300 كيلومتر في الساعة، نجم في الفورمولا 1 يطارد خط النهاية، دون أن يتخيل أن سباقه الحقيقي سيبدأ خارج الحلبة. بين الأقمشة الفاخرة وأصوات المحركات، تبدأ حكاية لم تكن في الحسبان... حكاية قد يكون اسمها الحب 🏎️❤️🛍️
All Rights Reserved
#28
lovestory
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة
  • حجرة التهميش
  • عرب الهور
  • عقاب بلا ذنب
  • الـ ضيغم
  • بين غمد السيوف
  • ندبات الملا بابل
  • شفاه مدمره
  • نسل الموج
  •  الوجه الآخر للرحمة

حين يُثقل الماضي كاهل الروح، لا يعود الهروب خيارًا، بل خلاصًا... هربت هي، لا لتنجو، بل لتتخلّص من لعنةٍ كُتبت على جبينها انها ابنة مجرم، هكذا نعتها اقرب، وكأنها حملت وزر الخطيئة مع والدها لم يغفر لها الحب، ولا حتى طفلها الذي نُزع من صدرها كآخر رمق حياة. تركت زوجًا أحبها أكثر من ذاته، وابنًا كان يمكن أن يُنقذها... لكنها لم تكن تملك الشجاعة لتبقى، ولا القسوة لتشرح السبب. هي لم تكن جبانة... بل كانت مكسورة بما يكفي لتختار الهروب بدلًا من مواجهة مجتمع لا ينسى، ولا يغفر... ولا يرحم. فهل سيبقى ماضيها سيفًا مسلطًا على رقبتها؟ أم ستأتي لحظة تقف فيها من جديد، وتقول: "أنا... لست خطيئة أبي"؟ ا

More details
WpActionLinkContent Guidelines