We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
FORBIDDEN LEGACY

FORBIDDEN LEGACY

  • WpView
    Reads 37
  • WpVote
    Votes 2
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, Jul 31, 2026
WpInfo
Fiction
Romance
Mystery
Action and Thriller
وريثةٌ تبحث عن الحقيقة...ووريثٌ يحمل إرثًا أثقل من عمره. بين عشيرتي رافينوود وستيرلينغ، لا مكان للثقة، ولا نجاة لمن يتبع قلبه. فهل سيكون الحب بداية السلام...أم شرارة حربٍ لن تُبقي أحدًا كما كان؟
All Rights Reserved
#179
secrets
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة
  •  الوجه الآخر للرحمة
  • سلالة جبروتهم "غزالة الادهم"
  •     الوقح والراقيه 1&2( مكتمله)
  • العطارين
  • ندبات الملا بابل
  • بعد مرضها القاتل الانسة ياسمين تحل مكان حبه الاول
  • جنون الاربعيني
  • بين غمد السيوف
  • حجرة التهميش

حين يُثقل الماضي كاهل الروح، لا يعود الهروب خيارًا، بل خلاصًا... هربت هي، لا لتنجو، بل لتتخلّص من لعنةٍ كُتبت على جبينها انها ابنة مجرم، هكذا نعتها اقرب، وكأنها حملت وزر الخطيئة مع والدها لم يغفر لها الحب، ولا حتى طفلها الذي نُزع من صدرها كآخر رمق حياة. تركت زوجًا أحبها أكثر من ذاته، وابنًا كان يمكن أن يُنقذها... لكنها لم تكن تملك الشجاعة لتبقى، ولا القسوة لتشرح السبب. هي لم تكن جبانة... بل كانت مكسورة بما يكفي لتختار الهروب بدلًا من مواجهة مجتمع لا ينسى، ولا يغفر... ولا يرحم. فهل سيبقى ماضيها سيفًا مسلطًا على رقبتها؟ أم ستأتي لحظة تقف فيها من جديد، وتقول: "أنا... لست خطيئة أبي"؟ ا

More details
WpActionLinkContent Guidelines