السدف

السدف

  • WpView
    Reads 10
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Thu, Aug 27, 2026
WpInfo
Fiction
Historical
Culture and Identity
Action and Thriller
لا احلل نقل الرواية وغير مبريين الذمة
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • ظــلَالُ الحُــبّ• 𝓛𝓸𝓿𝓮𝓢𝓱𝓪𝓭𝓸𝔀𝓼 𝓸𝓯
  • سرداب " جنون السلام"
  • رماد الجنوب
  • عنيده في حرملك السلطان
  • صهيل الغياهب
  • الأمـيـرة سـيـنـثـيـا || PRINCESS CYNTHIA
  • under the oak tree
  • المقعد رقم 27 - Seat Number 27
  • لا تقترب
  • ألمنتقبه و الزعيم

هنالك، في تلك العوالم المعتمة التي لا تجرؤ أقدام الضعفاء على وطئها، تنسج خيوط القدر على وقع أنفاس محبوسة وبارود محترق.. ليست هذه مجرد حكاية عابرة تزوى وتنسى، بل هي ملحمة مظلمة وطويلة، تمتد جذورها من شرارة النظرة الأولى، وصولا إلى محارق الانتقام والدمار الشامل. بين طيات هذه الملحمة، تتشابك خيوط خفية مع أرواح أنهكها الصراع؛ حيث يقف الجميع على حافة سكين حاد. تملك مهووس يخنق الأنفاس، وعشق محرم يتحدى لعنة الأقدار وصلابة العائلات. وأسرار ماض دفينة تأبى إلا أن تخرج لتلتهم كل من تجرأ على دفنها! كلهم هنا يحمل في صدره ألغاما موقوتة، وكل خطوة تخطى بحذر في هذا الجحيم محسوبة. ومع تعاقب الفصول واتساع رقعة الحرب، تتساقط الأقنعة وجها لوجه؛ لتنكسر العظام تحت وطأة الحقيقة المرة. لا أحد بريء في هذه الدائرة، ولا أحد مستثنى من العقاب.. الكل هنا ضحية وجلاد في آن واحد، يسير بخطى ثابتة نحو مصير مختوم بالخراب. أصيخوا السمع.. ليس لعزف الحنين، بل لصرير العظام وصدى الأرواح التائهة. هنا تدفن الرحمة، وتكتب النهايات بالبارود والنار. ...أهلا بكم في جهنم «ضلال الحب».. حيث يبدأ الظلام، ولا ينتهي أبدا.

More details
WpActionLinkContent Guidelines