منذ اللحظة التي دخل فيها مالاكاي منزل عائلة أوليفيا، لم يكن مجرد غريب... بل أصبح جزءًا من حياتها. ومع مرور السنوات، تحولت تلك الرابطة إلى شيء أكثر ظلمة وتعقيدًا، شيء لا يمكن وصفه بالحب وحده.
لكن عندما يفرقهما القدر، يعود مالاكاي بعد سنوات وهو يحمل في قلبه مزيجًا من الهوس، والغضب، والرغبة في استعادة ما يعتقد أنه يخصه. وبين الأسرار المدفونة، والندوب التي خلفها الماضي، تجد أوليفيا نفسها في مواجهة رجل لم يعد ذلك الفتى الذي عرفته، بل شخصًا مستعدًا لتجاوز كل الحدود من أجلها... أو بسببها.
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
صرخ شوقا"جدي سأذهب لاصطياد السمك من البحر
قال وهو يقرأ كتابه الهزلي"لكن كن حذراً"
سار شوقا بعنيه البندقيتان وشعره البني الى الشاطئ حتى رأى تلك الفتاة !! ماذا سيحدث حين تدخل حياته!؟!؟!
تابعوا لتعلموا ؛)