We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
DELIRIUM

DELIRIUM

  • WpView
    Reads 132
  • WpVote
    Votes 20
  • WpPart
    Parts 4
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sun, Aug 9, 2026
WpInfo
Fiction
Romance
Dark Romance
Mafia
Enemies to Lovers
لطالما ظن البشر أن الجنون مرض، وأن المجانين لا مكان لهم إلا خلف جدران المصحات، مقيدين بالأغلال، يحدقون في فراغ لا يراه سواهم. فراغ يعكس الفوضى التي تعصف بعقولهم... والأوهام و الهلاوس التي يعيشونها بعيدا عن الواقع.وأنت لا تعرف إن كانت أفكارك حقيقة... أم مجرد خدعة حيكت داخل رأسك؟ كيف تقنع إنسانا ارتكب جريمة، بينما هو لا يتذكرها، أو لا يؤمن أصلا بأنه فعلها؟ والأغرب من ذلك كله... أن بعض البشر يحسدونهم. يحسدونهم لأن القانون قد يخفف عنهم العقوبة، أو يعدهم غير مسؤولين عن أفعالهم، غير مدركين أن أقسى سجن قد يُحكم على إنسان به... ليس الزنزانة، بل العقل حين يتحول إلى ضياع و فوضى لكن... هل تساءل أحد يوما كيف لعقل واحد أن يحتمل كل تلك الفوضى؟ كيف يبدو أن تستيقظ كل صباح ... كنت أؤمن بذلك... إلى أن حملت بين يدي الملف الأسود الذي غيّر كل شيء. "المهمة التالية تخصك ، لافينيا أورسيني" فتحت الملف بهدوء، لكن الاسم المكتوب على الصفحة الأولى كان كفيلا بأن يثقل الهواء من حولي. ديليريوم مالفيرنيس... أكثر مجرم مطلوب دوليا لدى الانتربول، وزعيم سلالة مالفيرنيس، الاسم الذي حول مدنا كاملة إلى ساحات حرب، وترك خلفه عددا لا يحصى من الضحايا، هل تصدقون لو أخبرتكم أن هذا الشخص يعجز عن النوم ما لم يسمع كل ليلة التسجيلات الأخيرة لضحاياه...
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • بعد مرضها القاتل الانسة ياسمين تحل مكان حبه الاول
  • العطارين
  • جنون الاربعيني
  •     الوقح والراقيه 1&2( مكتمله)
  • ندبات الملا بابل
  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة
  • حجرة التهميش
  •  الوجه الآخر للرحمة
  • سلالة جبروتهم "غزالة الادهم"
  • بين غمد السيوف

من أجل إنقاذ أخيها بالتبني، تزوجت ياسمين الحليمي من عمر الراسني، زواجًا سريًا دام ثلاث سنوات، كان فيه علاقة جسدية بلاحب. وفي اليوم الذي حُكم عليها فيه بمرضٍ عضال، كان زوجها يحتفل مع عشيقته بإشعال الألعاب النارية؛ بينما خرج أخوها بالتبني من السجن وهو يعانق امراة معلنًا أنها حب حياته الحقيقي!

More details
WpActionLinkContent Guidelines