الانتقام لا يخطئ... أليس كذلك؟
منذ أن فقدت أليسا والديها وهي طفلة، لم يفارقها وجه الرجل الذي اعتقدت أنه أنهى حياتهما: جون. كبرت. وهي تحمل في قلبها كراهية لا تعرف الرحمة، وأقسمت. أن تدمره مهما كان الثمن.
لكن عندما تدخل عالمه لتنفيذ انتقامها، تكتشف رجلًا لا يشبه الوحش الذي رسمته في خيالها. ومع كل لقاء، تبدأ الحقيقة التي آمنت بها طوال سنوات في التصدع، بينما تنكشف أسرار مدفونة ومؤامرة غيّرت مصير الجميع. .
بين الأكاذيب، والخيانة، والدماء، تبدأ الحدود بين العدو والحبيب بالتلاشي... حتى يصبح الانتقام أخطر من. الحب نفسه.و بين الانتقام والحب، وبين الخداع. والحقيقة، ستجد أليسا نفسها أمام أصعب قرار في. حياتها: هل تثق بقلبها... أم تتمسك بوعد قطعته على.
قبر والديها؟
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
تم تغير اسم الرواية من مجنوني الأنباري الى سجين الحب
من بين الناس جميعاً، وفي شدة العتمه التي كانت في قلبي عندما غَدُرتُ من الحبيبه والصديق، ولم اعُد أؤمن بالحب!! وقعت في غرام سيدة النساء 🤍