حين يسرقون منك الحقيقة، ويمنحونك مكانها فردوسًا لا تريد مغادرته... فهل تُعدّ هذه رحمة؟ أم أشد أنواع السرقة قسوة؟
في مستشفى لا تشوبه شائبة، يتعلّم المرضى المفقودون كيف يستعيدون كل من أحبّوه وفقدوه، وكل ما سرقه الزمن منهم , بثمنٍ لا يُفصح عنه لأح د، ودون أن يدركوا أنّ من يعبر إلى هناك، لا يعود.
بين واقعٍ يوجع بصدقه، وحلمٍ يخدع برحمته... حيث يصير السؤال الوحيد الذي يستحق أن يُطرح: من يملك حق اختيار أي الحياتين تستحق أن تُعاش؟
All Rights Reserved