"أكرهك."
كانت تلك أول جملة قالتها ميلين لمارك.
ولم تكن تتوقع أن تصبح أكثر جملة ستتردد في رأسها لاحقًا.
ميلين، طالبة كندية في السابعة عشرة من عمرها، تنتقل إلى مدرسة جديدة في سنتها الأخيرة من الثانوية، حاملة معها رغبة واحدة فقط: أن تنهي عامها الأخير بهدوء، بعيدًا عن المشاكل.
لكن خطتها تنهار في اليوم الأول.
مارك، الطالب الجامعي ذو التسعة عشر عامًا، الواثق بنفسه إلى حد الاستفزاز، والذي يبدو وكأنه لا يعرف معنى أن يصمت، يدخل حياتها بطريقة تجعلها تتساءل إن كان من الممكن أن تكره شخصًا إلى هذه الدرجة.
هو يستمتع بإغضابها.
وهي ترفض أن تمنحه الرضا برؤية غضبها.
كل لقاء بينهما يتحول إلى جدال.
كل كلمة تتحول إلى تحدٍّ.
وكل محاولة للابتعاد تنتهي بلقاء جديد.
لكن الكراهية أحيانًا تكون مجرد اسم آخر لمشاعر لا نريد الاعتراف بها.
ومع مرور الوقت، تبدأ الحدود بين الكراهية والاهتمام بالتلاشي...
فهل يمكن لشخصين بدآ علاقتهما بالعداء أن ينتهيا بشيء آخر؟
أم أن بعض العلاقات محكوم عليها بالبقاء خلف الخط الفاصل بين الحب والكراهية؟
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.