تلاشت معالم الزمن حتى ما عُدتُ أدري كم ليلةٍ انقضت وأنا أسيرةٌ لهذا السرير، مكبلةً بحبال سطوته. باتت حياتي تدور في فلك طقوسه الصارمة؛ أنتظر يديه لتطعمني، وخطواته لتقودني، قبل أن يُحكم وثاقي من جديد.
أجد نفسي مجردةً من كل حيلة، معروضةً أمامه كسلعةٍ سُلبت إرادتها، لا أملك من أمري شيئاً. وحين تتلاقى أعيننا، لا ألمح في نظراته ذرة ندم، بل ذات الشعلة المظلمة؛ هوسٌ جارف وتملّكٌ لا ينطفئ
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.