the last witness

the last witness

  • WpView
    Reads 147
  • WpVote
    Votes 25
  • WpPart
    Parts 8
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, Sep 4, 2026
WpInfo
Fiction
Paranormal
Angels and Demons
Ghosts
Occult & Afterlife
في هذا العالم، لكل إنسان عند ولادته روح شاهده واحده فقط، لا يراه أحد. وظيفته ليست الحماية... بل أن يكون شاهدًا على حياة صاحبه حتى لحظة موته، ثم يقوده إلى العالم الآخر... لكن... هذا الفارس هو الوحيد الذي استطاع رؤية ملاكه. منذ ان كان على وشك موت وعندما اصبح روحة بين الحياة والموت رأئ لوهله وجه الملاك قبل ان تغلق عينيه وهنا تبدأ المشكلة. فقوانين السماء تمنع الارواح من الحديث مع البشر أو تغيير مصيرهم. ومع مرور السنين يصبح الفارس متعلقًا بالملاك، بينما يعرف الملاك أن نهاية مهمته ستكون عندما يَقتل الفارس... وأنهما سيفترقان إلى الأبد. فيصبح السؤال هنا هل يطيع الملاك السماء... أم يخونها لينقذ الإنسان الوحيد الذي استطاع رؤيته؟ . . .
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • الخذلان
  • آلموٌصل .
  • إيــاس ١٩٩٩
  • سَـفاح .
  • بُـنـدقيـة الشَـرق
  • إنعِتاق
  • جُزء منيّ منسي
  • عتمة الوجد
  • لَيـل البنفسج!.
  • سجين القصر

حي القادسية، هذا الحي العريق الذي لا يهدأ، كان هو "الوطن الصغير" الذي جمع خمسة أصدقاء رغم أن جذورهم تمتد من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب. نشأوا في نفس الزقاق، لعبوا في نفس الساحة، لكن لكل واحد منهم حكاية أصل مختلفة تظهر في لهجته، وحتى ملامحه. علي: القائد الغريب (18 عاماً) يبرز علي كاللغز وسطهم؛ فهو البصراوي الذي هجّرته الحرب، لكنه يحمل وجهاً "أجنبياً" بملامح حادة وبشرة فاتحة لا توحي بأصله الجنوبي أبداً. هو العقل المدبر الذي يسبق عمره بسنوات، يمتلك كاريزما القيادة بالفطرة، لكنه يعيش في صراع مع أسلوبه العصبي والمتناقض، وكأنه يحمل ثقل الحرب التي شتتت طفولته في نظراته الصارمة. ود: نبضُ الزمرد البغدادي (18 عاماً) بجانبه تقف ود، ابنة بغداد التي تختصر الجمال في شعرها الأسود الفاحم وعينان خضراوان كبساتين دجلة. هي الرقة التي تخفي خلفها قوةً لا تُقهر، والحنان الذي يرمم انكسارات المجموعة. ود هي ميزان الثبات، بجمالها البغدادي الأصيل وروحها التي ترفض الانكسار. أحمد: الكبرياء الكربلائي (20 عاماً) ومن كربلاء التي سكنت روحه قبل أن يولد في بغداد، يأتي أحمد. هو الشخصية الأكثر حدة، يرتدي العصبية درعاً ليحمي به كرامته. أحمد يقدس الكتمان؛ فمن المستحيل أن يلمح أحدٌ جرحاً في قلبه أو خوفاً في عينيه، يواجه العالم بصل

More details
WpActionLinkContent Guidelines