اقترب منها بخطوات هادئة، حتى تلاشت المسافة بينهما تمامًا. ارتسمت على شفتيه ابتسامة صغيرة، لم تستطع أن تحدد إن كانت تحمل سخرية أم تهديدًا.
ثم نطق اسمها...ببرود جعل الدم يتجمد في عروقها:
«إليزافيتا نويل روزافيل... ابنة الطبيب ديمتري روزافيل.»
اتسعت عيناها، وتوقفت أنفاسها للحظة.
كيف...؟
كيف عرف اسمها الكامل؟ ومن أين يعرف والدها؟
تسارعت الأفكار في رأسها، بينما حاولت جاهدةً ألا تفضح الصدمة التي اجتاحت ملامحها.
اللعنة... كيف عرف؟
اختفت ابتسامته تمامًا.. أظلمت عيناه وهو يحدق بها كما لو أنه كان يخترق روحها
قال بصوت خافت، بارد، يشبه فحيح أفعى:
«أنا أعرف سبب دخولك إلى عائلتنا، إليزافيتا.»
ابتلعت ريقها بصعوبة.
«تبًا... حتى لقاؤك بأخي لم يكن صدفة، أليس كذلك؟»
خطا خطوة أخرى نحوها.
«لقد خططتِ لكل شيء.»
لم تجبه.
لم تستطع.
كان قلبها يخفق بعنف، ليس خوفًا منه فقط....بل لأن الرجل الذي يقف أمامها كان يعرف كل شيء
ابتسم ابتسامة خالية من المشاعر.
«لم تعرفيني في لقائنا الأول، لأنك كنتِ تظنين أن فيتوريو أليساندرو فالنتييري لديه ابن واحد فقط... ليوناردو.»
توقف لحظة، ثم أضاف:
«دخلتِ عائلتنا بدافع الانتقام لعائلتك. كان كل شيء محسوبًا... كل خطوة.. حتى اقترابك من ليوناردو.»
تغيرت ملامحها عند سماع اسمه.
لاحظ ذلك.
وبدأت عيناه تلمعان
Seluruh Hak Cipta Dilindungi Undang-Undang