«بعض الكتب لا تُقرأ لتقضية الوقت... بل تحتجزك في أتونها لتسدد دين أحداثها.»
سَخِرَ «جاوين» من ركاكة الحبكة، وأغلق الكتاب باحتقار قبل أن يدرك أن النصوص المكتوبة بدموع أصحابها لا تغفر السخرية. وفي رمشة عين، اخترقه ألمٌ شقّ صدره، ليستيقظ محبوساً داخل الصفحة الأخيرة... في جسد الشرير المحكوم عليه بالدمار.
في عالمٍ يُختَم فيه المصير بـ «وسم حبٍّ» يتوهج كالجمرة تحت الجلد، ويتحول فيه الوفاء إلى لعنةٍ تقود صاحبها إلى الهاوية، يكتشف جاوين أن المأساة لم تكن خطأً مطبعياً، بل جرحاً ينبض بالانتقام.
الجميع ينتظرون خيانته المكتوبة، والبطل المتنفذ يستعد لانتزاع كل ما يملك... لكن أحداً لم يحسب حساب قارئٍ يملك خبايا القصة، ولن يلتزم بالنص.
**هل يُهزم الشرير كما أراد المؤلف... أم يُعيد كتابة القدر ويُذيق البطل عذاباً أشد هولاً من الموت؟**
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.