لم يكن ألكسندر يجهل حقيقة والده...
كان يعرف أنه ارتكب جريمة، ويعرف أن خلف ذلك الرجل ماضيًا لم يستطع أحد محوه.
لكنه لم يعرف يومًا من كانت ضحيته.
أما إيزابيل، فقد عاشت سنوات وهي تحمل ألم فقدان والدتها، دون أن تعرف من كان السبب الحقيقي وراء موتها.
وحين تجمعهما الصدفة، تدخل إيزابيل منزل عائلة روزنيل كممرضة لأخيه.
يبدأ كل شيء بلقاء عابر...
ثم تتشابك المشاعر، وتظهر أسرار دُفنت لسنوات، إلى أن تقترب الحقيقة من الظهور.
وحين تنكشف الحقيقة...
سيكتشف ألكسندر أن الرجل الذي حاول الهروب من ماضيه، ترك وراءه ندبة في حياة المرأة التي أحبها.
فبعض الأسرار لا تموت... بل تنتظر الوقت المناسب لتظهر.
(CC) Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale - Pas de Modification