Воля

Воля

  • WpView
    Reads 31
  • WpVote
    Votes 8
  • WpPart
    Parts 5
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Aug 29, 2026
WpInfo
Fiction
Action and Thriller
Romance
Mystery
«Воля - فوليا» ​في ظلام "سانت بطرسبرغ" البارد، عاشت «فوليا» على الهامش، مقتنعةً أنها مجرد خطأٍ وجودي لم يُرَد له أن يتحقق. ​لكن، كيف لفتاةٍ اعتادت الغياب في عقلها أن تتعلم كيف تكون "موجودة" في واقعٍ محاط بالأسرار؟ وكيف ستواجه رجلاً يظهر فجأة ليغير كل ثوابتها، ورجلين يضعان فلسفتها أمام اختبارٍ حاسم؟ ​رحلةٌ في أزقة الصمت بحثاً عن معنى "الحرية".. رحلةٌ لا تمنح الإجابات، إلا بعد أن تأخذ كل شيء في النهاية.
All Rights Reserved
#6
عن
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • The Dark Side  الجانب المظلم
  • أدمنت قسوتك
  • Darkness bottom
  • The Legend Of Abyss||أسطورة أبيس
  • Obsessed and The ballerina
  • عازفة الشيطان
  • Heaven | الجنة

" امسكي بتلك السكين واطعنيه في قلبه " قال لي لانظر له " مستحيل .... لن افعل شيئا كهذا أبدا " أجبته " هذا قرارك اذن " قال لي وقبل أن أتحدث او افعل أي شئ قام باخراج قلبها لاصرخ بقوة و رأيت جثتها وهي تسقط فوق الارض " اذن ... هل ستقومين بفعلها ام لا ؟؟ لانه مازال لدي شئ صغير هنا بانتظارك " سألني وهو يمسك بليزا الصغيرة لأحرك رأسي بالنفي لا ... الطفلة ... لا ... " افعليها ... " سمعت صوت رفيقي " لا ... لا يمكنني... " قلت بين دموعي " افعليها حالا .... " قال رفيقي بصوت صارم " لا استطيع ..." قلت وانا أنفي برأسي وأحاول كبت شهقات بكائي " افعليها " صرخ بي رفيقي بقوة متزامنا مع صراخ الم الطفلة لأجد نفسي أمسكت السكين و طعنت رفيقي حقا " الان ... انتِ .... حقا ... رفيقة الألفا البارد .... احسنتِ ... رفيقتي الصغيرة ... " قال رفيقي قبل أن يغلق أعينه نهائيا لأصرخ بألم وحزن وبجنون ....

More details
WpActionLinkContent Guidelines