Silent Obsession

Silent Obsession

  • WpView
    Reads 4
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Aug 29, 2026
WpInfo
Fiction
Romance
Dark Romance
"عالم يفصله كبرياء العروش وعناء الطبقات.. في القصر، كانت نظراته الباردة تلاحقها كظلها، وفي القرية، كان أملها البسيط ينتظرها تحت ضوء القمر. ظنت (إلينا) أن سرها في أمان، ولم تعلم أن الأمير (آرثر) لا يخفى عليه شيء في مملكته... وأن ليلة واحدة كانت كافية لتتحول تلك الرقابة الصامتة إلى عاصفة من التملك. حكاية عن الخوف، الهروب، والعواطف المكتومة خلف الأبواب المغلقة."
All Rights Reserved
#4
رومانسية-مظلمة
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة
  • نكران الأغيار
  • حجرة التهميش
  • بين غمد السيوف
  • أنـا المُـتيَّــمُ بـكِ وتـينـي
  • نسل الموج
  • جنون الاربعيني
  • ملأذُها الأخير {مـلجـئة}
  • ظنها دمية بين أصابعه (النسخة المعدلة)
  • ندبات الملا بابل

حين يُثقل الماضي كاهل الروح، لا يعود الهروب خيارًا، بل خلاصًا... هربت هي، لا لتنجو، بل لتتخلّص من لعنةٍ كُتبت على جبينها انها ابنة مجرم، هكذا نعتها اقرب، وكأنها حملت وزر الخطيئة مع والدها لم يغفر لها الحب، ولا حتى طفلها الذي نُزع من صدرها كآخر رمق حياة. تركت زوجًا أحبها أكثر من ذاته، وابنًا كان يمكن أن يُنقذها... لكنها لم تكن تملك الشجاعة لتبقى، ولا القسوة لتشرح السبب. هي لم تكن جبانة... بل كانت مكسورة بما يكفي لتختار الهروب بدلًا من مواجهة مجتمع لا ينسى، ولا يغفر... ولا يرحم. فهل سيبقى ماضيها سيفًا مسلطًا على رقبتها؟ أم ستأتي لحظة تقف فيها من جديد، وتقول: "أنا... لست خطيئة أبي"؟ ا

More details
WpActionLinkContent Guidelines