في كنيسة مهيبة تملؤها الورود والأكاليل البيضاء ونغمات الشيلو تعزف في المكان تجمعت عائلتان فاحشتا الثراء لحضور زفاف أبنيهما، خفتت الأضواء ودخل العريس بوسامته الآسرة ليعتلي المنصة وسط إعجاب الحضور وسرعان ما أطلت العروس بفستان ناصع البياض ذو تصميم خاص تسير برقة ممسكة بساعد والدها، لكن ملامحها كانت خالية تماماً من السعادة.
وقفت العروس بجوار العريس لينطق القسيس بصوته الرخيم:
«إذا كان أيٌّ منكم يعلم سبباً يمنع أرتباط هذين الشخصين برباط الزواج المقدس، فليعلن عنه الآن... تكلموا الآن، أو لِتَصمُتوا إلى الأبد»
في المقاعد الأمامية كان هناك شاب يتصبب عرقاً وتتسارع دقات قلبه؛ فهو يعلم أنها فرصته الأخيرة....
ساد الصمت وشَرَع القسيس في إكمال المراسم، لكن فجأة:
- توقَّففففففف!
كسر صراخ أحدهم صمت الكنسية، فأتجهت جميع الأنظار نحو مصدر الصوت في ذهول وصدمة منتظرين الكلمات التي ستخرج من بين شفتيه لتحدد مصير هذا الزفاف....
Seluruh Hak Cipta Dilindungi Undang-Undang