the Drunken AZURE

the Drunken AZURE

  • WpView
    Reads 652
  • WpVote
    Votes 96
  • WpPart
    Parts 16
WpMetadataReadComplete Thu, Sep 3, 2026
WpInfo
Fiction
Horror
Romance
الرواية مستوحات من الواقع "في عالم المال والأعمال، كل شيء له ثمن... حتى القرارات التي نظن أنها عابرة." جونغكوك؛ رجل أعمال شاب، حاد الذكاء، ويمتلك نفوذاً ومكانة مرموقة تجعله يدير العالم من خلف مكتبه الفخم في قلب العاصمة. حياته المنظمة والمليئة بالنجاحات لم تكن لتهتز، حتى ذلك اليوم الذي اعترضت فيه طريقه امرأة مسنة وغريبة الأطوار بطلب زواج غير منطقي. بالنسبة له، كان الأمر مجرد موقف عابر وسخيف يستحق الرفض والمضي قدماً. لكن الواقع صدمه حين عاد إلى منزله، ليجد والده -الرجل الصارم الذي لا ينحني لأحد- يجبره على الزواج من ابنة تلك المرأة بعينها، وبأمر حاسم لا يقبل النقاش. منذ تلك الليلة، بدأت الأحداث الواقعية تعزل جونغكوك عن عالمه الفخم الذي تحول إلى سجن من الكوابيس الملموسة. رائحة ميتة خانقة تلاحقه في الممرات دون أن يشمها أحد غيره، وبقع حناء أرجوانية غامضة تظهر فجأة على عتبة غرفته كأنها توقيع على نهايته وسط عائلة تبتلعه ببطء. وفي اللحظة التي تظن فيها أن جونغكوك قد استسلم لجنونه، وأن الستار قد أُسدل على نهايته المأساوية... تظهر الشخصية التي ستغير مجرى كل شيء. بكامل هيبته وجماله الصادم، يظهر تايهيونغ من بين الرماد. تايهيونغ؛ الضحية السابقة التي ظن الجميع أنها دُفنت، يملك جسداً بطبيعة خاصة، فريدة و
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • حــيــن يــنــزف الــسٌُــخــام
  • ماضمانك
  • هوسٌ مخفي
  • لعنات قصر إيلستون المائة
  • خفايا الضفة الجنوبية
  • لغز و أختفاء " الهجران "
  • Roux3 ᵛᵏ
  • أكتب حتي لا يأکلني الشيطان.
  • الماكرات و العقول الصغيرة
  • المنعطف الأخير

كان يتسلل إليها بصمت، كظل طويل لا يفارقها أينما ذهبت ، يراقب أنفاسها قبل خطواتها، ويحفظ أدق تفاصيلها، لم يكن يريدها بقلب عاشق فحسب، بل بعقل متملك يرى فيها شيئا يخصه وحده، شيئا لا ينبغي لغيره حتى أن يتأمله. ابتسامتها بالنسبة له لم تكن مجرد ابتسامة...بل كنزا صغيرا يريد أن يحتفظ به لنفسه وحده ، وضحكتها لم تكن صوتًا عابرا، بل أثرا يرسخه في ذاكرته كعلامة ملكية لا يشاركه فيها أحد. كانت له رغبة كبيرة في أن يعزلها عن العالم، أن تصبح حدودها هي حدوده، وأن يختفي كل ما عداها. وكان هوسه يزداد كلما حاول إقناع نفسه بأنه أمر طبيعي...لكنه في أعماقه كان يدرك العكس...

More details
WpActionLinkContent Guidelines