⚠️ تحذير المحتوى:
تتضمن الرواية اعتداء أسري، استدراج وتلاعب نفسي، جسدية ونفسية، علاقات أسرية مضطربة، عنف، دماء وإصابات، قتل ، تهديد وابتزاز، وعالم جريمة.
لُجّة
|..بعض البيوت تطلع منها وتنسى، وبعض البيوت تظل ماسكتك حتى لو بعدت عنها سنين..|
بيت أصهب كان من النوع الثاني.
ثلاثة إخوان كبروا فيه، وكل واحد فيهم حاول ينجو بطريقته؛ واحد هرب، واحد ضيّع نفسه، والثالث ظل يتحمل لين صار الصبر عادة.
يوم مات أصهب، المفروض إن كل شي ينتهي معه. بس اللي صار كان العكس؛ ديون، أسرار، ناس من الماضي، وبيت كل ما حاولوا يبتعدون عنه، رجع شدهم له من جديد.
وبوسط كل هذا، دخل ذياب حياة بحر بطريقة ما كان أحد فيهم مخطط لها.
لكن مو كل حماية نجاة، ومو كل باب ينفتح يعني إنك طلعت من القفص.
لأن بيت أصهب ما كان مجرد بيت عاشوا فيه...
...كان يتركهم يبتعدون بما يكفي عشان يصدقون إنهم نجوا، وبعدها يرجع يسحبهم له...
-
-
-
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
في احد مناطق فرنسى يُضرب ويُعذب هذا الفتى النصف عربي ويُصارع الحياه في هَذه البلّدِ القَاسيه، فرنسّا بَلَدِ الحَضاره أم نقول بَلد اللاعاطِفَه! إلى أين ينتهي مصيره؟ومتى سوف يجد الحب والأمان؟
كُتبت نصوص الروايه بلهجات مختلطه