









"كل ما كنتُ أريده في تلك الليلة هو تناول وجبة منتصف الليل بهدوء.. لكني لم أتوقع أبداً أنني سأعود بالزمن! وإلى أين؟ إلى نفس المكان والزمن الذي كان يعيش فيه أبي أيام شبابه العاصف.." . . . دخلتُ البناية، ولم يكن يكسر سكون السلالم سوى صدى وقع خطواتي الثقيلة. وفجأة.. انشق صمت الممر بصوت أزيز مغناطيسي ومدوٍّ، تلتْه موجة كهربائية عنيفة جعلت أذنيّ تطنان من شدتها. قاومتُ هذا الثقل الخارق الذي تغلغل في أوصالي، وزحفتُ مستجمعاً كل ذرة قوة متبقية فيّ نحو باب . . تملّكت البرودة كل إنش في جسدي حين لامست فوهة مسدس معدنية باردة جبيني مباشرة. :"لا تتحرك.. وإلا فجرتُ رأسك القذر!"
More details