"ليرا"

"ليرا"

  • WpView
    Reads 17
  • WpVote
    Votes 7
  • WpPart
    Parts 7
WpMetadataReadComplete Fri, Sep 11, 2026
WpInfo
Fiction
Horror
Fantasy
هذه ليست رواية عن الحب. هذه رواية عن ما يبقى بعد الحب. عن قميص أصفر معلق على حبل غسيل لا يجف، عن مرآة كسرتها بيدي لكي لا أرى وجهي بدونك، ثم اكتشفت أن كل شظية منها تعكس وجهًا آخر لي لم أكن أعرفه. ليرا ليست مدينة على الخريطة. ليرا هي المسافة بين جرحين، بين مطر ينزل ومطر يصعد إلى السماء لأنه تعب من السقوط. إذا وجدت نفسك داخل هذه الصفحات، فلا تبحث عن نهاية سعيدة. ابحث عن باب. فما كان الجرح إلا بابًا دخل منه النور حافيًا. *بقلم لبنى* وظلها المحبوب.
All Rights Reserved
#49
آدم
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • حــيــن يــنــزف الــسٌُــخــام
  • ماضمانك
  • خفايا الضفة الجنوبية
  • أكتب حتي لا يأکلني الشيطان.
  • لغز و أختفاء " الهجران "
  • الماكرات و العقول الصغيرة
  • هوسٌ مخفي
  • المنعطف الأخير
  • لعنات قصر إيلستون المائة
  • Roux3 ᵛᵏ

كان يتسلل إليها بصمت، كظل طويل لا يفارقها أينما ذهبت ، يراقب أنفاسها قبل خطواتها، ويحفظ أدق تفاصيلها، لم يكن يريدها بقلب عاشق فحسب، بل بعقل متملك يرى فيها شيئا يخصه وحده، شيئا لا ينبغي لغيره حتى أن يتأمله. ابتسامتها بالنسبة له لم تكن مجرد ابتسامة...بل كنزا صغيرا يريد أن يحتفظ به لنفسه وحده ، وضحكتها لم تكن صوتًا عابرا، بل أثرا يرسخه في ذاكرته كعلامة ملكية لا يشاركه فيها أحد. كانت له رغبة كبيرة في أن يعزلها عن العالم، أن تصبح حدودها هي حدوده، وأن يختفي كل ما عداها. وكان هوسه يزداد كلما حاول إقناع نفسه بأنه أمر طبيعي...لكنه في أعماقه كان يدرك العكس...

More details
WpActionLinkContent Guidelines