حدّق بي بغرور، وابتسامة ساخرة تعلو وجهه. نظرت إليه بازدراء، وتمنيتُ لو أستطيع أن أُطبق أصابعي حول عنقه وأخنقه. أزاح شعري الذهبي عن وجهي، وشعرتُ بقشعريرة تسري في جسدي من أصابعه الطويلة النحيلة، فارتجفت ركبتاي. "هل ستسامحينني يومًا ما؟" همس بصوت أجش، وعيناه تحدقان في عينيّ. كان وجهه على بُعد بوصات قليلة مني. كنتُ بحاجة فقط إلى مدّ يدي قليلًا لأقبّله... "أجل. على جثتي." صرختُ، ثمّ مددت ذراعيّ بقوة، ودفعته بيديّ في صدره، وأبعدته عنّي. -*-*-*- هو كارتر ويليامز. أنا لاسي آدامز. كنا في يوم من الأيام لا نفترق. "الزوجان الذهبيان". الصديقان المقربان اللذان يحسدهما الجميع. لم يكن شيء ليفرق بيننا. فبالإضافة إلى علاقتنا الوثيقة، كنا نُغيّر حالتنا من صداقة إلى علاقة عاطفية باستمرار. كنا جيرانًا، مما يعني أن عائلاتنا كانت متقاربة، بل وكنا نتشارك ملكية منازل في أنحاء مدينتنا. استمر هذا الوضع حتى يوم عيد ميلادي السادس عشر. تغير كل شيء. انقطعت علاقتنا العاطفية وتمزقت. لم أعد أطيق النظر إليه، وكأنني أغلي من الغضب. كل يوم أعيشه عذاب. كان معي في جميع فصولي الدراسية، حتى أن نافذة غرفتي كانت مُقابلة لنافذته. ماذا حدث؟ مرضت جدتي لأمي، فسافر أبي وجدتي. هما فقط. تاركينني مع كارتر ووالديه، الذين نادرًا ما يكونون في المنزل. سن
Todos los derechos reservados