عَدَم

عَدَم

  • WpView
    Reads 98
  • WpVote
    Votes 22
  • WpPart
    Parts 8
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published about 6 hours ago
WpInfo
Fiction
Romance
Friends to Lovers
College and University
Happy Ending
ما أشدُّ من البحث عن الذات؟ فقدانُها. أن تبحث عن نفسك بين أنقاض ما كنتَ تظنّه أنت، أن تمضي طويلًا خلف صورةٍ صنعتها لك الحياة، ثم تكتشف، في منتصف الطريق، أنك لم تكن تائهًا عنها فحسب... بل كنتَ تفقدها شيئًا فشيئًا.
All Rights Reserved
#209
قصص
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة
  • عشق أولاد الذوات
  • الـ ضيغم
  • diario escolar
  • هَل ستعُود عَينَاي ترَى الضوَء مُجدَداً ؟..
  • ندبات الملا بابل
  • |~I CAN NOT™💔  لا أسَتَطْيعّ🤦🏼‍♀️
  • بين غمد السيوف
  • 𝑇ℎ𝑒 𝐵𝑟𝑜𝑘𝑒𝑛 𝐺𝑙𝑎𝑠𝑠
  • | La Cosa Nostra|

حين يُثقل الماضي كاهل الروح، لا يعود الهروب خيارًا، بل خلاصًا... هربت هي، لا لتنجو، بل لتتخلّص من لعنةٍ كُتبت على جبينها انها ابنة مجرم، هكذا نعتها اقرب، وكأنها حملت وزر الخطيئة مع والدها لم يغفر لها الحب، ولا حتى طفلها الذي نُزع من صدرها كآخر رمق حياة. تركت زوجًا أحبها أكثر من ذاته، وابنًا كان يمكن أن يُنقذها... لكنها لم تكن تملك الشجاعة لتبقى، ولا القسوة لتشرح السبب. هي لم تكن جبانة... بل كانت مكسورة بما يكفي لتختار الهروب بدلًا من مواجهة مجتمع لا ينسى، ولا يغفر... ولا يرحم. فهل سيبقى ماضيها سيفًا مسلطًا على رقبتها؟ أم ستأتي لحظة تقف فيها من جديد، وتقول: "أنا... لست خطيئة أبي"؟ ا

More details
WpActionLinkContent Guidelines