كاميليا ...
اسم يوحي برقته، لطافة مالكته! لكن هذا لا يعبر عنها ابداً!
كاميليا راڤناهيل او ما يطلق عليها البعض بـ شيطان الشتاء لجنون أفعالها!
يتبخر كل هذا الجنون يوم وفاة والدتها التي هي أعز ما في قلبها...
تجد كاميليا نفسها محاصرة بين أربع جدران وحيدة مع صندوق تركته لها والدتها التي كانت كل شيء بالنسبة لها!
أخبرتها والدتها قبل وفاتها بثواني أنها لم تكن يتيمة! بل
أميرة العاصمة ستوكهولم... التي تقودها عائلة راڤناهيل !
و أن كاميليا تمتلك ثلاثة أخوة يكبرونها في السن..
قررت الذهاب للعاصمة بوصية من والدتها ..
فجنونها عاد إلى سابقه و نية الخبث و افتعال المشاكل لم تذهب!
و في طريقها للعاصمة مع همساتها المرحة لكن نبرتها
تشع خبثاً:
" انتظروني يا أبي.. و أخوتي! فالحياة المسالمة لا تدوم! شيطان الشتاء قادم لهدم حياتكم الهادئة!"
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.