قالوا لها إنها ماتت في كابول. دفنوها في زنزانة رقم 17. لكن فيكتوريا آشبورن زحفت من القبر. عادت بطفل في رحمها، ورصاصة في كتفها، ووعد: أن تحرق عرش القيصر الذي سرق حبها. من ضباب لندن إلى جليد سيبيريا، سيف واحد يقودها. دم ملكي في عروق زوجها، وذهب يمول إمبراطورية. قتلت ذئباً، دفنت أختاً، وأمام ألف بندقية... أطلقت رصاصة واحدة. القياصرة رماد. والتيجان ذابت. لكن في كيو غاردنز، تحت شجرة كستناء، 3:17 لم تعد ساعة موت. صارت ساعة ولادة. *"لا ملوك. لا عبيد. الخبز للجميع."*
More details