We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
٥ ‼ 5
  • WpView
    Reads 2,583
  • WpVote
    Votes 154
  • WpPart
    Parts 5
WpMetadataReadComplete Tue, Mar 22, 2016
WpInfo
Fiction
Fantasy
هذه ليست قصة من تاليف شخص و لا حتى حكاية حدثت فى الواقع لفرد بعينه و لكنها عبارة عن صرخة او فجوة توجد فى عقل و فكر كل واحد من كل مجتمع فى كل بلد من هذا العالم الواسع . فارجو منكم قراءة مل يلى للنهاية و الا تتركوه فى المنتصف حتى اذا كان ما يكتب يحدث او حدث مع اى منكم من قبل .
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • أنـتقام مِن بقايا الزُجاج
  • كآبة
  • خضعت لبشريه بريئه ( ألفا الملك المتوحش ورفيقته البشريه) الجزء الثاني
  • My Ex Wife/زَوجَتِي السَابِقَة
  • غفران قلب مظلوم
  • الهـجـيــنـيـن Hybrids
  • بين المدارين
  • #عقوق

خلف الستارِ الموارب، تتلوّى الأسرار كأفاعٍ خفيّةٍ في ظلمةٍ لا قمرَ فيها، ظلمةٍ تبتلعُ الأنفاس وتُربكُ الإدراك. هناك، في الركنِ المعتم من العقل، يتوهجُ سؤالٌ لم نجد له جواباً: ماذا يخبئُ هذا المجهول؟ أكنوزٌ مطمورةٌ منذ الأزل؟ أم لعناتٌ قديمة تنتظرُ الأحمق الذي يوقظها؟ تُغري تلك العتمةُ الخيالَ، تُوقظُ جنون الفضول، وتدفعُ بالأفكار إلى حافةِ الجنون. نحن على العتبة، أيدينا تتردّد، تلامس المقبضَ وكأنها تلمسُ جرحاً مفتوحاً. نرتجف... لا من بردٍ، بل من احتمال أن نكتشف شيئاً لا يجب أن يُكتشف، أو أن نفقد شيئاً لا يُعوّض. هل نجرؤ؟ هل نفتح الباب؟ هل نُسلِّم أرواحنا لعتمةٍ قد لا تعيدُها؟ ماذا لو لم يكن هناك رجوع؟ ماذا لو خرجنا، لكننا عدنا بشيءٍ آخر داخلنا... شيءٍ لا يمكن إخراجه؟ وراء الباب، لا توجد إجابات، بل احتمالات. ولا توجد نهايات، بل بدايات تتلوّى تحت جلد الغموض. ربما يُكتَب لنا أن نحكي ما رأيناه... وربما نمسي نحن الحكاية ذاتها، جملةً ناقصة في كتابٍ أُغلقَ للأبد. تتساقط الأسئلة في عقولنا كالمطر الأسود، وتزرع في صدورنا خوفاً لا اسمَ له منه ومع ذلك... هناك فتنةٌ لا تُقاوم، نداءٌ لا يُسكَت، رغبةٌ غريبةٌ لأن نرى، فقط نرى، ما لا يجب أن يُرى. فهل نحن شجعان؟ أم مجرد ضحايا للفضول؟ هل سنصبح شهوداً على المج

More details
WpActionLinkContent Guidelines