PRINCESS KINGDOM

PRINCESS KINGDOM

  • WpView
    Reads 2,719
  • WpVote
    Votes 176
  • WpPart
    Parts 10
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Feb 8, 2017
ااه أين أنا... لحضة أنا أمام باي منزلي... إن السماء بيضاء كالورق... إنها تثلج... عجيب كيف لها أن تثلج لم يأتي الشتاء بعد... شعور جميل لمس أطرافي... إنها تثلج حول منزلي فقط... لهذا لا أرى الأفق ... لهذا لا أرى المنازل الجميلة التي كانت تحيط بمنزلي... فجأة أرى نورا يهبط من تلك السماء الواسعة... لقد كان شخصا لم أستطع رؤية وجهه من شدة ذلك الضوء... أهداني ذلك الملاك ورقة ملفوفة... هذا ما أسميت به ذلك الشخص بعد أن رأيت جناحين مضيئين خلف ظهره... ثم اختفى من أمامي بلمح البصر... بعدها فتحت تلك الرسالة فإذا بقلادة تقع منها... لقد كان غطائها ذهبيا عندما رأيت ما بداخلها... رأيت كريستالة سوداء سحرت عيني... أحسست بشئ غريب عندما اردتديتها كأن روحي إرتبطت بها... اندمجت طاقتانا... أحسست بقوى غريبة تجتاح جسدي البارد و جعلته دافئا... بعدها التفت إلى الورقة كان هناك كلمات مكتوبة بالنور فلم أستطع قراءة ما كتب فيها... لكن شدت بصري كلمتان كانتا الأوضح في تلك الرسالة الغريبة... صرخت و أنا أصحو على صوت المنبه ماسة الأميرة......
All Rights Reserved
#284
خوارق
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • عَيون تُلاحِقني
  • Between hell and heaven🥶🥵بين الجحيم والنعيم
  • الساعة التي انكسر فيها النور
  • احببتك رغم جرحي ووحدتي ( منقولة..منقولة..منقولة -_-)
  • 𝓜𝔂 𝓣𝓸𝓻𝓶𝓮𝓷𝓽.....{عذابي }
  •  أعين السماء || EYES OF SKY
  • °┋الخادم الشخصي ليس من البشر┋° {مكتملة}
  • •|أورديليا-مملكة اللايكن|• •|Aurdilia:lycan's kingdom|•
  •  دماء الجحيم +18
  • حفيدة الملك (آماليا)

الساعة كانت 2 بالليل. البيت ساكت، والكل نايم، إلا رقيّة... جالسة بغرفة الضيوف، تقرأ كتاب الأنوار كانت خافته، والجو بارد بشكل غريب، رغم إن الصيف ما خلص بعد... فجأة، لمحت شي يمر بسرعة من زاوية عينها، شي أسود، مثل ظلّ إنسان. رقيّة وقفت، قلبها يدگ، حست نفسها مو وحدها، راحت للباب وسدّته، بس سمعت همسة ناعمة، باردة، قريبة من أذنها: - "رقيّة... اشتاقيتلچ." صرخت، قلبها وقع، وركضت للممر، بس كلشي طبيعي... رجعت للغرفة، لقت الكتاب مفتوح، ومتغـير اسمه... الصفحة الجوه چانت مكتوب بيها سطر ما چانت قبل شوي: "هوه بعده يشوفج... من ورا العيون، من ورا المرايات، من ورا الخوف." رجعت للباب، مسكر... بس الظل رجع يمر، المراية اتحركت، والستارة تلوّحت وكأن أحد مر من يمها، بس الهوى مسدود، وماكو شباچ مفتوح... سمعت صوت خطوة فوق، وهي تدري إن ماكو أحد بالطابق العلوي بهاي اللحظة، التلفون رن - "آلو؟" الصوت چان مشوش، بس واضح... صوت سامر، يهمس: - "رقيّة... شنو أكثر شي يخوّفچ؟ لأن أني حاير... أبدي أول شي بخيالچ؟ لو أخليچ تسمعين نفسچ تبچين وانتي نايمه؟" قامت تصرخ، بس الخط انقطع، ورجعت للغرفة تركض، تباوع للمراية، وگلبها وقف... المراية ما چانت تعكسها، چان بيها سامر واقف، يضحك، وإيديه مليانه دم، يكتب على الجدار: "أنا بعدني يمّچ".

More details
WpActionLinkContent Guidelines