7 parts Ongoing كان يقف بعيدا كأنه لا ينتمي لهذا العالم لم يصدر منه صوتا ولكن وجوده وحده كان كافيا لجعل الهواء ثقيلانظرت اليه الفتاه بخوف مد زراعيه واقترب منها يريد ضمها ولكنها ركضت لا تدري من ماذا تهرب ولم تكن تعرف الي اين كانت فقط تركض من الظل الذي يطاردها الارص تبتعد وتسقط في دوامه من الظلام ثم فجأه استيقظت فتحت عينيها قلبها ينبض بسرعه انه نفسه قريبا منها ينظر إليها تلك البسمه المخفيه ولكن لحظه انه هنا في غرفتها تجمدت وعيناها اتسعت من الذهول وهي تسمعه واخيرا وجدتك يا شمسي هذه هي المقدمه