Story cover for 1D- fans by anonymous-95
1D- fans
  • WpView
    Reads 17,563
  • WpVote
    Votes 1,222
  • WpPart
    Parts 36
Sign up to add 1D- fans to your library and receive updates
or
#11لوي
Content Guidelines
You may also like
أنـا المُـتيَّــمُ بـكِ وتـينـي by Mir_Zeile
112 parts Ongoing
_ وأغُضُّ طرفي إن مررتُ تعففًا وعيون قلبي عندها تتنعّمُ علمتْ بأني مُغرمٌ، فتبسّمتْ خجلًا كأنّ فؤادَها يتكلَّمُ تلك التي بلغتْ جمالًا فائقًا لكنّها عن حسنِها لا تعلمُ _ السيف في الغمد لا تخشي مضاربه وسيف عينكِ في الحالين بتّار إن المفاتن في عينك مخمره من نظرة منك يغدو المرء سكرانا _ كم منزل في الأرض يألفه الفتى و حنينه يبقى لأول منزل؟! - أتسمحين لي ؟ = بِـ ماذا ! - أقطفك من أرضكِ المُزهرة وأغرسكِ بمكانٍ آخر !! = أين؟ - قلبي ، المكان الذي يليقُ بكِ . _ هناك حب يكفي للجميع . _حتى لي ؟! _ خاصةً لكِ _ كالوطن أنتِ تحتوي فؤادي في غربته _ لم أُهزمْ في حرب قطْ إلا الحرب مع فؤادك هزمني و لم يكتفي بذلك بل أسرني به _ و للورد في خديها عبق إذا تبسمت زاد الورد توريدا _ ابتسمي فروحي لا يليق بها الحزن .. ابتسمي لي و دعيني أتأملك .. ابتسمي لهذا العاشق الذي لا يقوى على حزنك .. أنتِ فقط ابتسمي و أنا أوعدكِ أنني لن أبعد عيناي عنكِ .. _ و ليشهد قلبي أنكِ فيه و لتشهد روحي أنكِ روحي و ليشهد ربي و الدنيا و ما فيها أني أحبـكِ . _أقولُها بقلبٍ صادقٍ و عقلٍ واعٍ و روحٌ محبّة "أنا المُـتَيَّـمُ بـكِ وتـينـي" #ذئب المخابرات #آدم
You may also like
Slide 1 of 10
مهيب الـزهـر  cover
 وأنا اصلاً اشوف الدنيا بعيونـك  cover
فصلية شهم  cover
جبروت الصعيد cover
أنـا المُـتيَّــمُ بـكِ وتـينـي cover
في قبضـة "الغريـب" cover
الشموخ والعقاب cover
حب جراح cover
عشق عائلة الجزار cover
تــدلــل مــن عــيــون غــيــرك❣️. cover

مهيب الـزهـر

14 parts Ongoing

عذابٌ، جمالٌ، مُهيب أكلُّ هذا يفعلُ الحبُّ البهيم؟! - وأكثرُ ممّا لا يتصوّرهُ العقلُ الفهيم. بدأتِ بعذابٍ فهل عذّبكِ الحبُّ أم الحبيب؟! - تعذّبتُ من جمالِ ذاكَ المُهيب. كلماتكِ وصفتِ الحبَّ أم صاحبَ الحبِّ الوخيم؟! - وصفتُ كِلا من عذابي والعذيب. أكان قلبُكِ يعلمُ ما ينتظرهُ من ألمٍ عظيم؟ - كان يعلم... لكنَّ الهوى يسلبُ الرأيَ السليم. أتبكينَ منهُ أم تبكينَ عليهِ يا صاحبةَ القلبِ اليَتيم؟ - أبكي لأنَّ الجمالَ إن جارَ... يصبحُ عذابًا أليم .