escape |H.S|

escape |H.S|

  • WpView
    Reads 785
  • WpVote
    Votes 53
  • WpPart
    Parts 5
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Mar 7, 2018
هو شخص يحكم مملكته السوداء المظلمة، و مالك عالمه الكبير. رجل يبدوا و كأنه سعيد بواقعه لكنه في الحقيقة يهرب من الواقع الذي يفترض ان يكون فيه. و بطريقة ما .. روز تأتي في المنتصف! و تفتح عليه باب الثقة. الباب الوحيد الذي كان مقفولا في قلبه منذ ان اختار شخصيته الجديدة هذه. لا احد على مدى نظره سواها، لا احد على الاطلاق، الطريق كان فارغا بطريقة غريبة و مثالية. و بإعتقاده ان الخطة سوف تسير كما يفترض قام بالسير نحو نهاية هذا الطريق الفارغ ... بثقة و ثبات. . "هل لهذا الطريق نهاية حتى؟" سأل و هو يجلس بتعب على عرشه بينما يمرر اصابعه خلال الخصل البنية التي تكسو رأسه. "أو انه كابوس لا نهاية له، ألم ترى كابوسا يأتيك كل ليلة؟ أم ان حياتك بحد ذاتها كابوس مستمر؟" جاء صوت من نهاية الغرفة العامة. ابتسامة على وجهه - يشعر بالخيانة حيث يرمي عليها السكين كما تعلم التسديد. "ان معرفة الجواب ليس سهلة ابدا، قد تذهب الى الشرفة فيراك الناس كابوسهم الجديد بعد عدة ايام" تمسك هي بالسكين و تعيدها الى المسار لكنها تضرب طرف كتفه لتحدث خدشا قبل ان تثبت السكينة نفسها في القطن الذي يجمل كرسي العرش لا يوجد مجال للهرب -هاري -روز
All Rights Reserved
#194
harry
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • "𝒟𝒶𝓇𝓀 𝐿𝒶𝒹𝓎"
  • المـشروع"𝟸:𝟸𝟸"
  • أرواح متبادلة: صراع الثأر
  • ترويض القيصر
  • جحيم أحضانه
  • صمتكَ كان النهاية
  • Emergency Rhythm | إيقاع الطوارئ || MW
  • جارنا السكير ..يطرق الباب ! (سبب تأخري هو امتحاناتي النهائية دعواتكم )

---- -في عالمٍ لا يعرف الرحمة، حيث القوانين مكتوبة بدماء الطامحين وأحلام المظلومين، وجدت تيانا نفسها أمام مصير لم تتوقعه أبدًا. -فقد كانت فتاة عادية في حياتها السابقة، قارئة شغوفة لعوالم الخيال والروايات المليئة بالمكائد والقصص المأساوية. -ورغم حبها للحبكه الدراميه للشخصيات البطوليه، كانت دائمًا تنجذب إلى الشريرة في القصص؛ تلك المرأة التي لا تخشى مواجهة العالم بشجاعتها وجبروتها، حتى لو قادها ذلك إلى نهايتها المحتومة. -لكن حين استيقظت تيانا في جسد تلك الشخصية المفضلة "دوقة الظلام الملعونة" التي لُعنت حياتها بقدر لا يُغتفر -أدركت أن مصيرها الجديد ليس مجرد لعبة كلمات على صفحات كتاب، بل معركة حقيقية تتطلب ذكاءً وقوة لا تعرف الهوادة. -"كيف لي أن أكون هي؟" همست لنفسها، بينما نظرت إلى انعكاسها في المرآة. -عيون باردة كالجليد، جمال مهيب لا ينتمي للبشر، وهالة قاتمة تحيط بها. كانت تيانا الآن في جسد المرأة التي أحبّت كراهيتها، والتي كُتب عليها نهايه مأساوية لا مفر منها. -لكن تيانا، بعقلها الحاضر وروحها العنيدة، رفضت أن تعيش وفق سيناريو مكتوب مسبقًا. -إذا كان العالم كله يريد أن يراها شريرة، فلمَ لا تكون كذلك؟ لكن هذه المرة، بشروطها هي. "لن تكون تلك الأداة المكسورة في يد الآخرين" ----

More details
WpActionLinkContent Guidelines