Story cover for Tu Meri by May_Styles_80az
Tu Meri
  • WpView
    LECTURAS 625
  • WpVote
    Votos 48
  • WpPart
    Partes 5
  • WpView
    LECTURAS 625
  • WpVote
    Votos 48
  • WpPart
    Partes 5
Continúa, Has publicado ago 19, 2015
هي فتاة مرحة تحب الاستمتاع بحياتها ، اما هو فبارد غامض و غريب في بلاد لا يعرفها، كيف سيقعوا في الحب لا احد يعلم سوى الرب
Todos los derechos reservados
Regístrate para añadir Tu Meri a tu biblioteca y recibir actualizaciones
O
Pautas de Contenido
Quizás también te guste
أنـا المُـتيَّــمُ بـكِ وتـينـي de Mir_Zeile
101 partes Continúa
_ وأغُضُّ طرفي إن مررتُ تعففًا وعيون قلبي عندها تتنعّمُ علمتْ بأني مُغرمٌ، فتبسّمتْ خجلًا كأنّ فؤادَها يتكلَّمُ تلك التي بلغتْ جمالًا فائقًا لكنّها عن حسنِها لا تعلمُ _ السيف في الغمد لا تخشي مضاربه وسيف عينكِ في الحالين بتّار إن المفاتن في عينك مخمره من نظرة منك يغدو المرء سكرانا _ كم منزل في الأرض يألفه الفتى و حنينه يبقى لأول منزل؟! - أتسمحين لي ؟ = بِـ ماذا ! - أقطفك من أرضكِ المُزهرة وأغرسكِ بمكانٍ آخر !! = أين؟ - قلبي ، المكان الذي يليقُ بكِ . _ هناك حب يكفي للجميع . _حتى لي ؟! _ خاصةً لكِ _ كالوطن أنتِ تحتوي فؤادي في غربته _ لم أُهزمْ في حرب قطْ إلا الحرب مع فؤادك هزمني و لم يكتفي بذلك بل أسرني به _ و للورد في خديها عبق إذا تبسمت زاد الورد توريدا _ ابتسمي فروحي لا يليق بها الحزن .. ابتسمي لي و دعيني أتأملك .. ابتسمي لهذا العاشق الذي لا يقوى على حزنك .. أنتِ فقط ابتسمي و أنا أوعدكِ أنني لن أبعد عيناي عنكِ .. _ و ليشهد قلبي أنكِ فيه و لتشهد روحي أنكِ روحي و ليشهد ربي و الدنيا و ما فيها أني أحبـكِ . _أقولُها بقلبٍ صادقٍ و عقلٍ واعٍ و روحٌ محبّة "أنا المُـتَيَّـمُ بـكِ وتـينـي" #ذئب المخابرات #آدم
Quizás también te guste
Slide 1 of 10
 وأنا اصلاً اشوف الدنيا بعيونـك  cover
« من وسط قسوتهم جيت لي وطن » cover
أنـا المُـتيَّــمُ بـكِ وتـينـي cover
عشق عائلة الجزار cover
إلا وأنا معاك  cover
الثلاثيني والعشرينة cover
انا دونك لا تاريخ لا ميلاد cover
قصر آل الزيني  cover
_لي قلب وكل إنتباهاته تحوفك_ cover
تــدلــل مــن عــيــون غــيــرك❣️. cover

وأنا اصلاً اشوف الدنيا بعيونـك

74 partes Continúa

وصيـةُ اللهيب و السراب تبداً رحلـتنا مابين السراب واللهيب .. "بين رقة إيطاليا وقسوة الحنين، تعود غلالتجد نفسها عالقة بين نارين. هي السراب الذي يطارده ضاري في فيافي قلبه؛ كلما اقترب منها زادته ظمأً وتمنّعاً، وهو اللهيب الذي يحرق كبرياءها بكلماته وعناد قلبه البدوي. فرقتهما صدمة الطلاق ومسافات الغربة، لكن الوصية أحكمت قيدها حولهما. غلا التي هربت خلف المحيطات لتنسى، تكتشف أن الهروب من السراب مستحيل.. وضاري الذي ظن أن نار انتقامه بردت، يجد نفسه يحترق بلهيبه من جديد. في صراع الكره المتأجج، هل تكون الوصية طوق نجاة، أم أنها ستحرق السراب وتذره هباءً تحت وطأة اللهيب؟"