You&i
  • WpView
    Reads 66
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 3
WpMetadataReadMatureComplete Fri, Oct 23, 2015
فتاه عاشت ف حياه محيرة وصعبه تحملت كل شئ ولكن هل سيبقي حالها هكذا عندما تقع ف حب؟؟ . . القصه:فيها حاجات واقعيه
Public Domain
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة
  • ندبات الملا بابل
  • انتقام خاطئ الجزء الاول الرواية قيد التعديل
  • هوس الريان
  • حجرة التهميش
  • صـمام الـقلب ❣️.
  • جنون الاربعيني
  •     الوقح والراقيه 1&2( مكتمله)
  • العطارين
  • سلالة جبروتهم "غزالة الادهم"

حين يُثقل الماضي كاهل الروح، لا يعود الهروب خيارًا، بل خلاصًا... هربت هي، لا لتنجو، بل لتتخلّص من لعنةٍ كُتبت على جبينها انها ابنة مجرم، هكذا نعتها اقرب، وكأنها حملت وزر الخطيئة مع والدها لم يغفر لها الحب، ولا حتى طفلها الذي نُزع من صدرها كآخر رمق حياة. تركت زوجًا أحبها أكثر من ذاته، وابنًا كان يمكن أن يُنقذها... لكنها لم تكن تملك الشجاعة لتبقى، ولا القسوة لتشرح السبب. هي لم تكن جبانة... بل كانت مكسورة بما يكفي لتختار الهروب بدلًا من مواجهة مجتمع لا ينسى، ولا يغفر... ولا يرحم. فهل سيبقى ماضيها سيفًا مسلطًا على رقبتها؟ أم ستأتي لحظة تقف فيها من جديد، وتقول: "أنا... لست خطيئة أبي"؟ ا

More details
WpActionLinkContent Guidelines