Story cover for كوفيّة.. by fwezGd
كوفيّة..
  • WpView
    Reads 2,557
  • WpVote
    Votes 157
  • WpPart
    Parts 20
  • WpView
    Reads 2,557
  • WpVote
    Votes 157
  • WpPart
    Parts 20
Ongoing, First published Oct 03, 2015
حنق الإنكسار،أم أمل الانتصار.

لمن الغلبة؟!

كوفية..
قصة من فلسطين...



في زمن كفاح الاستبداد ،والثورة على المحتلين..



"القصة شيقة،تخاطب القلب وأدبية،حزينة وسعيدة ،كالأمل الذي يأتي بعد الألم"


إستمتعوا!
All Rights Reserved
Sign up to add كوفيّة.. to your library and receive updates
or
#29العرب
Content Guidelines
You may also like
فتاة رجل الظل (مُكتملة) by totymagdi
33 parts Complete
تدور حول ظابط من المخابرات المصرية ينقذ باحثة فلسطينيه من براثين الخنازير وتتناول قضايا عديدة إجتماعية وأخلاقيه وأيضا تتحدث عن الإبتلاءات التى تصيب الإنسان وجزاء ربه له عن صبره وتحمله ..، رواية بلمسات واقعية يشوبها خيال من حياة نرجو أن تكون واقعا حيا وليست مجرد أحلام ♡ لذا مرحبا بك مع أبطالى فى خوض تلك التجربة ❤🦋 🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋 من رجل الظل إلى الفلسطينية.. أولا السلام على قلبك حتى يهدأ يا أبنةَ أرض الزيتون... أما بعد.. أردتُ أن أخبركِ أنى لم أخسر أى مهامٍ وكلت لى فى يومٍ من الأيام إلا مهمة واحده وهى خاصتك..لقد أضحيت بها كالغريق الذى يقاوم الغرق لكن...فات الأوان وهذا بسببك، فأنا الآن كالذى ينازع سكرات الموت... ________________ من الفلسطينية إلى رجل الظل خاصتها.. أولا وعليك السلام والأمان يا إبن النيل.. أما بعد.. فكما لم تخسر أنت أى مهام وكلت لك...أنا أيضا لم أخسر أى بحث قُمت بإجرائه إلا أنت..لطالما كنت صعب فى فك شفراتك كطلاسم أجدادك ..لكن يبدو أننى أنتصرت فى النهاية فها أنا ذا أقف كى أشيع جنازتك مع العِناد والمكآبرة و ..السخرية بعد نزاع طويل معك عزيزى .. "وفى النهاية كانت قِبلتها هى وطنها برغم المخاطر... !! ،وأضحى هو جيش الأمان الخاص بها .... والوطن ..! " {ليس كل مايُقا
You may also like
Slide 1 of 10
"إسمي فلسطين" cover
حكاية - الجزء الثاني cover
✦مــتــفــهــمــنــيــش بــالــغــالــط ✦ cover
حَالة حِصَار  cover
على درب الأحرار .. 𓂆 cover
ليه تقسى علي cover
نصفي الآخر cover
أرض السراب cover
فتاة رجل الظل (مُكتملة) cover
حكاية فلسطيني 💚🇵🇸 cover

"إسمي فلسطين"

18 parts Ongoing

في أرضٍ تنزف وجعًا تُدعى فلسطين، ووسط ركام الحرب ورائحة الدم والدخان، تولد حكاية مختلفة... طفلٌ صغير يحمل قلبًا أكبر من عمره، يحتضن رضيعة نجت من الموت وكأنها رسالة من السماء، لتبدأ رحلتهما بعد سنوات في مواجهة واقعٍ يفترس البراءة، بين أنقاض الوطن تُولد مشاعر الحب والتضحية، ويشتعل في الأعماق لهيب الانتقام من عدوٍ لا يعرف الرحمة، قصة عن الألم والحنان، عن الغموض والمفاجآت، عن قلوب تتشقق تحت قسوة الاحتلال، وتُقاتل بكل ما تملك من عاطفة وحياة. في زمنٍ يتقاطع فيه الموت بالحياة، والبراءة بالقسوة... تبدأ قصة "فلسطين"....