Give Up!

Give Up!

  • WpView
    Reads 384
  • WpVote
    Votes 27
  • WpPart
    Parts 3
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, Oct 23, 2015
... ماذا لو كان الخوف شجاعه مضمره؟ ماذا لو كان الاندفاع خوفا منفلتا؟تكرر ان الخوف ينضج مع الزمن ؟ يكون غريزيا و بدائيا, ثم يصير حسابا نظريا للاحتمالات, ترددا بين حدين او اكثر . ويكون اجهز حين نضيف دائره الامكان.......... الغموض..... اجمل ما في الوجود.! اقطع كل تلك الخطوط الوهمية التي تربطك بواقع مزرف , وأغمض عينيك دقيقة واحدة.. و الأن .. أخبرني .. ما الهدف من كل هذا ؟ " هذا ما كتبه الفتيات في محاولة منهم لمعرفة أشياء يستحيل ادراك حقيقتها .. هما فتيات قررا أن يجد ا اجابات لكل الأسئلة التي يخاف الجميع أن يطرحوهاعلي أنفسهم , و يهربون منها دائما .. لم تتبق الا ثلاث ثوانٍ.... Give Up ...! استسلم ..! Rowan Emad Rawan Amgad Rozan Emad
All Rights Reserved
#136
onedirection
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • عبث الذاكرة
  • MALIK | سُموُ الأمِيرِ زِين جَوَاد مَالِك ✔ (Completed)
  • دموع السماء
  • ديمانتيا
  • ﴿مَلاك الظَّلام﴾
  • مقيدون بالهووس || الجزء الأول _ جاري التعديل
  • معاد التشفير
  • "أحلام الآدم" ♡

ملخص: نجلاء صحفية لامعة وامرأة مستقلة وقوية الشخصية وغامضة. تتفاجأ، ذات صباح، بأن ذاكر الذي عشقته بجنون منذ خمس سنوات أصبح المدير الجديد للمجلة التي تعمل بها. كانت علاقتهما نارية الى حد الجنون ثم انفصلا بسبب الكبرياء. يتملك نجلاء الارتباك وتغرق في دوامة من التساؤلات والذكريات والاضطراب النفسي. فما الذي سيحدث بعلاقتهما؟ وماهي الأسرار والذكريات التي تقض مضجع كليهما وترهقهما؟ وهل سينتصر حبهما على الزمن وكل العراقيل؟ مقتطف: ثبتت عينيها في سقف الغرفة. جسدها النحيف مرهق، مع أنها لم تأت أي جهد استثنائي. يبدو أن حركة الأحاسيس تلتهم طاقة البشر أكثر من حركة الجسد. كانت عيناها تحاور سقف الغرفة كما يحاور المرء الحاسوب. تطلب منه كشفا مفصلا عما وثقته الذاكرة من أحداث ومشاعر قبل خمس سنوات خلت. كانت تظن أنها نسيت كل شيء.. أن الزمن يمتص المشاعر ويبتلع الذكرى. ولكن يا الله.. كيف لنظرة عزلاء أن تخترق أسوار الزمن.. وتهزم جيوشه المدججة بأسلحة الدمار الشامل. كيف.. للمسة.. لمصافحة.. أن تنفخ الروح في أحاسيس كفنتها ودفنتها بنفسها في مقبرة النسيان الأبدي. هل يعقل أنها لم تمت ؟ كيف يعقل هذا، بعد أن حطمت بيديها كل الهدايا وأحرقت كل الصور، وقاطعت كل الأماكن التي جمعتهما يوما، ومزقت كل الثياب التي لبستها لمقابلته، وسك

More details
WpActionLinkContent Guidelines