Story cover for Give Up! by Rozane_Emad
Give Up!
  • WpView
    LECTURAS 384
  • WpVote
    Votos 27
  • WpPart
    Partes 3
  • WpView
    LECTURAS 384
  • WpVote
    Votos 27
  • WpPart
    Partes 3
Continúa, Has publicado oct 09, 2015
...              ماذا لو كان الخوف شجاعه مضمره؟ ماذا لو كان الاندفاع خوفا منفلتا؟تكرر ان الخوف ينضج مع الزمن ؟ يكون غريزيا و بدائيا, ثم يصير حسابا نظريا للاحتمالات, ترددا بين حدين او اكثر . ويكون اجهز حين نضيف دائره الامكان..........
الغموض..... اجمل ما في الوجود.! 


اقطع كل تلك الخطوط الوهمية التي تربطك بواقع مزرف , وأغمض عينيك دقيقة واحدة..
و الأن .. أخبرني ..
ما الهدف من كل هذا ؟ "
هذا ما كتبه الفتيات في محاولة منهم لمعرفة أشياء يستحيل ادراك حقيقتها .. هما فتيات  قررا أن يجد ا اجابات لكل الأسئلة التي يخاف الجميع أن يطرحوهاعلي أنفسهم , و يهربون منها دائما .. 
لم تتبق الا ثلاث ثوانٍ....
Give Up ...!
استسلم ..!




Rowan Emad 
Rawan Amgad 
Rozan Emad
Todos los derechos reservados
Regístrate para añadir Give Up! a tu biblioteca y recibir actualizaciones
O
#18emilyrudd
Pautas de Contenido
Quizás también te guste
2 lies we ignore  de SaraBehairy4
23 partes Concluida Contenido adulto
فتاه مسلمه سافرت من اجل الدراسه لتلتقي طرقاتها مع شاب به كل المواصفات التي تحلم بها.. وسيم.. حديثه جذاب.. آسر.. حسنا و الصديق الأفضل ايضا.. هو دكتورها بالكليه و الجميع يعرفون ذلك.. مع ماضيه الأليم كان تكوين الصداقات الغير رسميه خارج العمل أمرا مجهدا و لكنها استثناء.. انها ليلته. هي من وجد في برائتها السلام من عالمه الزائف، فقط هي من علمته ان يحب امور لم يكن يحبها و يعيد استكشاف روحه.. و مع ذلك فالكذب يحسسه..لا يتحمله و لا يطيقه. و بدون ان يشعر اصبحت تلك الفتاه الغريبه التي لم يستطتع هو تحديد لعلاقهم حد او اسم..كل شئ له.. هو صديقها و رفيقها و مرشدها و داعم لها .. كل شئ.. و بالنسبه لها خارج الكليه صديق فقط.. يمكنا ان نقول هذا فحسب ..علي كلامها (اول كذبه) في مدينه كبيره و شاسعه مليئه بالكثير من الثقافات و الديانات و كأن كلاهما وجد ما ينقصه، استمرت ليلي بترديد نفس الكذبه للجميع .. "و نحن يمكننا ان نكون مجرد اصدقاء.. " انا لا اكن اي مشاعر لك.." (ثاني كذبه) " يمكنك ان تكون مع فتاه تريد.." (يمكن ان يعتبرها كذبه جديده و لكنه لم يشأ) " اذا تريدين ذلك.." رفع احدي حاجبيه بتسلي مؤلم و ابتسم.. هي لم تخفي حتي آثار بكائها.. " اجل.. اجل اذهب و كن معها.. لا يجب ان تأخذ اذني بكل شئ.. هيا.." " هل تريدين ان اذهب الان.. ام ارحل.. ؟" " لا
 |°HIDDEN FREESIA°| de Elidomin_
61 partes Concluida Contenido adulto
اليس من المفترض من ابنة اكبر رجال الاعمال و اخطرهم ، و الذي عرف بثرائه و نجاحه في ادارة الشركات و في عديد المجالات ،ان تكون تلك المشهورة و المحبوبة من حولها و التي تمتلك حياة جميلة و العديد من الاصدقاء و المعجبين لثرائها و تميزها ؟؟؟؟ ....... كل هذا كان خيالا و مستحيلا امام واقعها الذي عاشت فيه هي لم تكن كذلك بالرغم من كل هذا بل كانت تلك الوردة المخفية التي لا يعلم العالم بوجودها ابدا بسيطة و هادئة و مدللة والديها و في نفس الوقت وحيدة اكتفت بدائرة العائلة فقط و كل ما كانت عليه ان تعلمه هو انه عليها نسيان اسمها الحقيقي و ان تعيش باسم شهد كل لحظات حياتها الى حدود التاسع عشر فقط < كل ما استغرقه الامر ساعة و نصف ....ساعة و نصف فقط كانت كفيلة لتحويل كل هذا الى غبار عند اكتشاف احد ما بوجودها ...و ساعة و نصف فقط حددت مصير مستقبل من الالم و العذاب و الهرب الذي صارعته تلك البريئة لوحدها ...و من دون احد > ....... فماذا سيحدث عندما تكتشف بعد كل ذلك العذاب للهرب بعيدا ...ان هناك احد يبحث عنها في كل العالم و مستعد لفعل كل شيئ مقابل الوصول اليها ؟؟! تختصر تلك التسعون دقيقة في ارقام بسيطة ...لكنها بالنسبة لها كابوس حياتها الوحيد •17/4/2015• ......... ( كل الحقوق محفوظة لي ،،الفكرة فكرتي الخاصة و الرواية تحمل كل حقوقي )
||AND I STILL WITH YOU|| de KWON-MAYSOON
12 partes Concluida
انت تبدو هادئا انت تبدو مجتهدا انت تبدو محترما انت تبدو مهذبا و لبقا انت خجول جدا انت لست اجتماعي بالمرة انت تردع جميع الفتيات اللوات يردن التقرب منك لماذا انت وسيم جدا ؟ لماذا تتصنع الهدوء و البرود ؟ لماذا انت تتضاهر بالإحترام و اللباقة و التهذيب ؟ لماذا تتضاهر بالخجل و العزلة ؟ لماذا تردع الفتيات رغم انك تستمع بإقاعهن في حبك ؟ لماذا لا تجيب على أسئلتي ؟ -"الن تتوقفي عن السؤال كل مرة ترينني فيها.؟؟" حسنا آخر سؤال و اجبني بصراحة *تنهد بملل و اجاب مكرها* -"حسنا لك هذا المهم انك ستتركينني و شأني و تتوقفين عن ازعاجي ." *ابتسمت رغم ان كلماته لاذعة فإستغرب إبتسامتها الهائمة و إستغرب اكثر سؤالها* لماذا انا واقعة بحبك ؟~ - John Adams - Isaac Williams - Jane PARTS : 16 STARTED : 25/07/2023 ENDED : ../../.... ©®كل حقوق هذه الرواية محفوظة لي ، و لا اسمح بأي اقتباس او اعادة نشر للرواية بدون اذني و الا اعتبرت سرقة !!! كل ما ورد بهذه الرواية من وحي الخيال و اي تشابه بين رواية اخرى و روايتي فهو سرقة لذلك ارجو اعلامي اذا تواجد تشابه
"أحلام آدم" ♡ de Denashoman
42 partes Concluida
لم يحدث يومًا أن راودتني رغبة في التفكير بتلك المشاعر التي يتحدث عنها الناس كثيرًا، ويمرّون بها كما لو كانت مراحل حتمية. لم أشعر قطّ بفضول يدفعني لأن أجرّبها أو أفهم لِمَ يعيشها الجميع بهذه اللهفة. حتى أدركت أنها لا تنتظر دعوتك، بل تأتيك من تلقاء نفسها... تقتحمك دون استئذان، وتُشعرك بشيء غريب... شعورٌ يمنحك إحساسًا بوجودك، ويبعث داخلك أملًا وسعادة لم تكن تراها من قبل. تعيش لحظةً خارج إرادتك، وكأنك غُصتَ فجأة في حالة لا تعلم كيف دخلتها. لكن رغم هذا، ينبض داخلك إنذار خافت... يُحذّرك: العودة من هذا السقوط ليست سهلة. وهناك، تبدأ الحرب بين قلبك وعقلك. عقلك يخبرك أن ما يحدث ربما يجرّك إلى ألم، بينما قلبك يُصِرّ على خوض التجربة، لأنها راقت له، وأعجبته فكرتها. فتُكمل المسير... وتعيش بعدها كأنك لم تكن ذاك الإنسان السابق. تصبح إنسانًا مُجردًا من إرادته، يُرضي قلبه فقط، ويستجيب لتلك النبضات التي تهزّه من الداخل. إنسانًا أحبّ الحرب التي اشتعلت بداخله، ورضي بها، طالما بقي ذلك الشعور الجميل حيًا فيه. ـــ بس هل فعلا بيكون الإحساس دايما حلو ومرضي ولا خلاف ذلك؟! في النهاية، السؤال اللي بيتسأل هو: هل الإحساس ده دايمًا حلو ومرضي؟ الواقع إن الحب ممكن يكون مصدر سعادة كبيرة، لكنه كمان ممكن يكون مصدر ألم وخيبة أمل. ا
رجل الغربيه  de Zainab-Naji
33 partes Concluida
رغم الهدوء الذي يحيط بها ، إلا أن قلبها مليء بالأحلام والتطلعات، ولديها هدف كبير تسعى لتحقيقه بكل جدية وإصرار. تواجه تحديات الحياة اليومية وتصارع مع همومها الداخلية، ولكنها تظل قوية ومصممة على تحويل أحلامها إلى واقع. مو كل حب يبدي بحلم وردي... ومو كل شخص يدخل حياتنا نعرف شنو يكون بالنسبة إلنا من البداية. مرات، الدنيا تخلينا نعيش بلاهة اللحظة، نضحك، نحچي، ونعتبر بعض الأشخاص مجرد ظل عابر بحياتنا... لين تجي لحظة، لحظة تغير كل شيء. -مو كل شيء نتمناه يمكن يجينا مثل ما نريد" ومو كل شخص نحبه يدوم النا العمر كله الدنيا فانيه.. والأحلام تتغير والأشخاص تتغير والحياة تتغير كلشي قابل للتغير بهذا العالم حتى الأحباء...... ظل واقف بباب حياتها بدون لا تطرده ولا تدخّله، وهي، ظلت غافلة... تحچي وياه بكل عفوية، تضحك، تحچي عن خطيبها، تحچي عن حياتها، تحچي وهو بس يسمع، ويغرق أكثر. بس الحياة ما تترك شيء مستور، والأسرار ما تبقى أسرار... لحظة واحدة، موقف واحد، كفيل يغيّر مجرى حياة، يكشف مشاعر مدفونة ما كان محسوب الها حساب ، ويحطها بمواجهة مع نفسها، ومع العالم كله. ووسط هذا كله، راح تخسر ناس أعز من روحها، راح تطيح، وتتعلم، وتواجه الدنيا بطريقة ما كانت متوقعتها. وياخذها الزمن بين دوامات، بين أوجاع ما كانت تنتظرها، بين
عبث الذاكرة de HoudaDriss5
14 partes Concluida
ملخص: نجلاء صحفية لامعة وامرأة مستقلة وقوية الشخصية وغامضة. تتفاجأ، ذات صباح، بأن ذاكر الذي عشقته بجنون منذ خمس سنوات أصبح المدير الجديد للمجلة التي تعمل بها. كانت علاقتهما نارية الى حد الجنون ثم انفصلا بسبب الكبرياء. يتملك نجلاء الارتباك وتغرق في دوامة من التساؤلات والذكريات والاضطراب النفسي. فما الذي سيحدث بعلاقتهما؟ وماهي الأسرار والذكريات التي تقض مضجع كليهما وترهقهما؟ وهل سينتصر حبهما على الزمن وكل العراقيل؟ مقتطف: ثبتت عينيها في سقف الغرفة. جسدها النحيف مرهق، مع أنها لم تأت أي جهد استثنائي. يبدو أن حركة الأحاسيس تلتهم طاقة البشر أكثر من حركة الجسد. كانت عيناها تحاور سقف الغرفة كما يحاور المرء الحاسوب. تطلب منه كشفا مفصلا عما وثقته الذاكرة من أحداث ومشاعر قبل خمس سنوات خلت. كانت تظن أنها نسيت كل شيء.. أن الزمن يمتص المشاعر ويبتلع الذكرى. ولكن يا الله.. كيف لنظرة عزلاء أن تخترق أسوار الزمن.. وتهزم جيوشه المدججة بأسلحة الدمار الشامل. كيف.. للمسة.. لمصافحة.. أن تنفخ الروح في أحاسيس كفنتها ودفنتها بنفسها في مقبرة النسيان الأبدي. هل يعقل أنها لم تمت ؟ كيف يعقل هذا، بعد أن حطمت بيديها كل الهدايا وأحرقت كل الصور، وقاطعت كل الأماكن التي جمعتهما يوما، ومزقت كل الثياب التي لبستها لمقابلته، وسك
احببته رُغمَ مافعله بي؟ de Somh1993
27 partes Concluida Contenido adulto
هي/ فتاه بعمر الزهور بريئه جداً،،شقيه،،عنيده،،مرحه ،، ودلوعة ابوها اوامرها مطاعه ،، تفقد اباها بحادث سير ويدب الرعب والخوف بقلبها من بعد فقدانه ،،يطالب عمها بوصايتها ولكن تضطر والدتها بالهرب بها بعيدا عن عمها؟؟لماذا؟ وما الذي سيجري لتلك الفتاه؟؟ هل ستستطيع والدتها حمايتها من عمها ؟ ياترى من سيرسيها لبر الامان؟؟؟.... هو/ شخص قاسي القلب،، يتصف بانه عديم الرحمه،، سريع الغضب،،مغروور،،ومتغطرس،، و بارد جدا ،،صارم ،، يتفنن بتعذيب من حوله ولا يأبه لاحد ،،لا يثق بأحد ،،ليس لديه اصدقاء ابداً ؟؟ لا يثق بظله فكيف بمن حوله وخصوصا انس حواء فهو يكرههن ويمقتهن لسبب ما مجهوول!!؟ ولكن السؤال الان هل يستمر على ذلك ام تاتي من تغير مجرى حياته وتقلبه راساً على عقب !؟ لنكتشف سوياً ماذا سيحدث .. من سينقذه من عتمة حياته ؟؟. >>وتجرري الرياح بما لاتشتهيه السفن>> يوجد العديد من الشخصيات بالروايه تعالوا معي لنكتشف سوياً ؟؟ قراءه ممتعه..
Quizás también te guste
Slide 1 of 9
2 lies we ignore  cover
 |°HIDDEN FREESIA°| cover
||AND I STILL WITH YOU|| cover
"أحلام آدم" ♡ cover
أسير جروح من الماضي cover
رجل الغربيه  cover
عبث الذاكرة cover
احببته رُغمَ مافعله بي؟ cover
MALIK | سُموُ الأمِيرِ زِين جَوَاد مَالِك ✔ (Completed) cover

2 lies we ignore

23 partes Concluida Contenido adulto

فتاه مسلمه سافرت من اجل الدراسه لتلتقي طرقاتها مع شاب به كل المواصفات التي تحلم بها.. وسيم.. حديثه جذاب.. آسر.. حسنا و الصديق الأفضل ايضا.. هو دكتورها بالكليه و الجميع يعرفون ذلك.. مع ماضيه الأليم كان تكوين الصداقات الغير رسميه خارج العمل أمرا مجهدا و لكنها استثناء.. انها ليلته. هي من وجد في برائتها السلام من عالمه الزائف، فقط هي من علمته ان يحب امور لم يكن يحبها و يعيد استكشاف روحه.. و مع ذلك فالكذب يحسسه..لا يتحمله و لا يطيقه. و بدون ان يشعر اصبحت تلك الفتاه الغريبه التي لم يستطتع هو تحديد لعلاقهم حد او اسم..كل شئ له.. هو صديقها و رفيقها و مرشدها و داعم لها .. كل شئ.. و بالنسبه لها خارج الكليه صديق فقط.. يمكنا ان نقول هذا فحسب ..علي كلامها (اول كذبه) في مدينه كبيره و شاسعه مليئه بالكثير من الثقافات و الديانات و كأن كلاهما وجد ما ينقصه، استمرت ليلي بترديد نفس الكذبه للجميع .. "و نحن يمكننا ان نكون مجرد اصدقاء.. " انا لا اكن اي مشاعر لك.." (ثاني كذبه) " يمكنك ان تكون مع فتاه تريد.." (يمكن ان يعتبرها كذبه جديده و لكنه لم يشأ) " اذا تريدين ذلك.." رفع احدي حاجبيه بتسلي مؤلم و ابتسم.. هي لم تخفي حتي آثار بكائها.. " اجل.. اجل اذهب و كن معها.. لا يجب ان تأخذ اذني بكل شئ.. هيا.." " هل تريدين ان اذهب الان.. ام ارحل.. ؟" " لا