Story cover for How? by Mariam_yehia
How?
  • WpView
    Reads 165
  • WpVote
    Votes 25
  • WpPart
    Parts 3
  • WpView
    Reads 165
  • WpVote
    Votes 25
  • WpPart
    Parts 3
Ongoing, First published Oct 19, 2015
"لماذا انا هنا؟" 
قالتها وهي تتنفس بسرعة والدموع على خدها 
"سوف تعرفين فيما بعد" 
قالها وهو ينظر لها بوطه خالي من التعابير 
"ارجوك..لقد تعبت اريد الرحيل"
قالتها وهي تنظر اليه بعينان باكيتان
"انتي هنا كي تتعبي عزيزتي"
قالها بابتسامة خبيثة 
كيف؟ هل ساقع في حبه بعد كل هذا؟ لما؟
كيف؟
All Rights Reserved
Sign up to add How? to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
حارة اللحام. by MariamMahmoud457
46 parts Ongoing
تفاصيل صغيرة، وغير مُهمة، كحُلم أردته دوماً ولم تحصُل عليه، إنقطعت آمالك بمُطالبته مجدداً، كأن روحك أصبحت خالية من شعور التمني. تقف فوق رأسك بومة يأس، تبعث لك الشعور بالظلام، الذي إذا نفد، ستُحاول شرائه بماء العين. شعور بالغُربة وسط تكدس، كأنك تدور بدوامةٍ ما بمُفردك، فجوة تتعمق بها أكثر، ولا تقدر على إنقاذ نفسك منها، صرخاتك تقبع بداخل أنفاسك. فائض من الدموع يغزو العين برؤية الفرح، وإحساس الهيام بملامح لا تعرف الحُب، برود يقابله حماس، ورغبة بمن ينفُر. -" و أرنب أنور في منورنا صح؟". خرجت تلك النبرة الحانقة من ذلك الشاب الذي كان يضع يده على وجنته بملل أثناء استماعه لذلك الحديث، أرشقه الآخر بنظراته المُندهشة وهو يتساءل بجدية: -" حقاً؟ ذلك هو تعليقك؟". لوح الآخر بيديه قائلاً بعدم إهتمام وهو يتأهب للذهاب من أمامه: -" ما أنت مكدرني جنبك فوق الساعة بتهري في كلام خلاصته واضحة، الدنيا طول عمرها بتدينا على دماغنا ومستنيانا نبكي، بس إحنا رجالة، والرجالة بتدوس على أي حد ييجي على حقها.. اختصرني بقى". ليذهب من أمامه تاركاً إياه ينظر في أثره ببلاهة أثر حديثه، وطريقته التي دوماً ما كانت تختصر مصطلحاته بمصطلحات أخرى مُوازية لها، ولكنها على الأغلب تكون صحيحة! ليتنهد بعمق وهو يلوح برأسه بعدم تصديق منه، حت
سِيرِينِيتِي by TabyWrites
6 parts Ongoing Mature
اقترب منها بخطى واثقة، لكن عينيه كانتا تحملان رجفة خفية، كأنهما تستجديان البقاء في عينيها، لا العالم من حولهما. حدّق فيها طويلًا، ثم قال بصوتٍ خافتٍ، يحمل من الحنين ما يكفي ليهزّ جدار الصمت بينهما: "كنتُ ظلّكِ قبل أن تلتفتي نحوي، ونبضكِ قبل أن تتعلّمي كيف يُحبّ القلب، كنتُ هناك... في الهامش الذي لم تنظري إليه يومًا، في التفاصيل التي لم تُدركيها إلا حين غبتُ. فكيف تطلبين الرحيل ممّن كان فيكِ دون أن تشعري؟ كيف تُغلقين الباب في وجه مَن كان يسكنكِ منذ البداية؟" سكت قليلًا، وكأن صوته اختنق بما تبقّى من كبريائه. لكنها لم تجبه، كانت واقفة هناك... تتنفس بصعوبة، كأن الهواء ثقيل، واللحظة تسرق منها صوتها. ثم تمتمت أخيرًا، كأن الكلمات تُنتزع من صدرها: "هم لم يفهموا صمتي...حسبوه جمودًا، بل برودًا لا روح فيه. ⚠️ هذه الرواية مخصصة للبالغين، تنسج عوالم مشوهة ونفسيات متعبة، حيث قد يجد القارئ نفسه غارقًا في ظلال لا يعرفها.
عديل الروح by Suhareen
19 parts Complete
في الماضي (كانت تقف امام الباب وهي ممسكة بكلتا يديه وفي عينيها دموع تحكي خوفها وقلقها مما يحدث لها)... .........:_ وين ماشي وسايبنا لمين!؟... إنت وعدتني حتكون جنبي على طول.... نحنا محتاجين ليك.. بتك محتاجة ليك.. صمت قليلا وهو يرى دموعها تلمع في الظلام.... اخذ شهيقا قويا واقترب منها محتضنا جسدها بين ذراعيه بكل قوة فهو يكره نفسه عندما يكون سببا في إيلامها..... .......:_ هلا ليش هاي الدموع... اني وعدتك إني راجع ان شاء الله.. بس في طربكة (دوشة) في بلدي... ولازم اروح اشوف اهلي يادلالي (ياقلبي).. ابتعدت من بين احضانه ونظرت اليه وهي تحاول ان تشرح له سبب قلقها وخوفها :_ خايفة تمشي وتنساني هناك... خايفة عليك من الحاصل في بلدك.. ومن اهلك إنت مفكر انهم حيسيبوك ترجع كدا بالسااااهل !؟... رد عليها سريعا لكي يطمئنها وهو بداخله شك من هذا الموضوع:_ راح يتركوني... انتي هسة ديري بالج علي حالج وعلى بنتنا... وخلى عنج الخوف وانا باجر بعاود إن شاءالله.... هنا ضاعت كل الكلمات والاحرف من شفاتها فهي قد إستسلمت رُغما عنها لوداعِـه آمـلة وراجية من الـلـه أن يعود يوماً كما وعـدها .......
You may also like
Slide 1 of 10
نظرات خاطفة cover
لطيفها عاشق cover
فريسة شيطان المافيا  cover
أوصيكَ بقلبي عشقًا cover
أسر الظلام Dark captivity cover
حارة اللحام. cover
سِيرِينِيتِي cover
 مكتملة  Liam  cover
عديل الروح cover
ياغيم واللي فيك من ماي صبه اروي الثراي واسقي الضماي  cover

نظرات خاطفة

6 parts Complete Mature

نظرات خاطفة ارسلها لها بغير قصد لكنها كانت كالسهام اخترقتها واستقرت بداخل حنايا قلبها فخطفتها من عالمها البسيط الهادئ الى آخر يضج بصخب الحب بعثرها كليا وتركها تعاني ويلات حب لا تعلم له نهاية ترى ماذا يخبئ له القدر سيكتمل أم سيوئد في مهد مخاضه ؟