Story cover for How? by Mariam_yehia
How?
  • WpView
    LECTURAS 165
  • WpVote
    Votos 25
  • WpPart
    Partes 3
  • WpView
    LECTURAS 165
  • WpVote
    Votos 25
  • WpPart
    Partes 3
Continúa, Has publicado oct 19, 2015
"لماذا انا هنا؟" 
قالتها وهي تتنفس بسرعة والدموع على خدها 
"سوف تعرفين فيما بعد" 
قالها وهو ينظر لها بوطه خالي من التعابير 
"ارجوك..لقد تعبت اريد الرحيل"
قالتها وهي تنظر اليه بعينان باكيتان
"انتي هنا كي تتعبي عزيزتي"
قالها بابتسامة خبيثة 
كيف؟ هل ساقع في حبه بعد كل هذا؟ لما؟
كيف؟
Todos los derechos reservados
Regístrate para añadir How? a tu biblioteca y recibir actualizaciones
O
Pautas de Contenido
Quizás también te guste
عديل الروح de Suhareen
19 partes Concluida
في الماضي (كانت تقف امام الباب وهي ممسكة بكلتا يديه وفي عينيها دموع تحكي خوفها وقلقها مما يحدث لها)... .........:_ وين ماشي وسايبنا لمين!؟... إنت وعدتني حتكون جنبي على طول.... نحنا محتاجين ليك.. بتك محتاجة ليك.. صمت قليلا وهو يرى دموعها تلمع في الظلام.... اخذ شهيقا قويا واقترب منها محتضنا جسدها بين ذراعيه بكل قوة فهو يكره نفسه عندما يكون سببا في إيلامها..... .......:_ هلا ليش هاي الدموع... اني وعدتك إني راجع ان شاء الله.. بس في طربكة (دوشة) في بلدي... ولازم اروح اشوف اهلي يادلالي (ياقلبي).. ابتعدت من بين احضانه ونظرت اليه وهي تحاول ان تشرح له سبب قلقها وخوفها :_ خايفة تمشي وتنساني هناك... خايفة عليك من الحاصل في بلدك.. ومن اهلك إنت مفكر انهم حيسيبوك ترجع كدا بالسااااهل !؟... رد عليها سريعا لكي يطمئنها وهو بداخله شك من هذا الموضوع:_ راح يتركوني... انتي هسة ديري بالج علي حالج وعلى بنتنا... وخلى عنج الخوف وانا باجر بعاود إن شاءالله.... هنا ضاعت كل الكلمات والاحرف من شفاتها فهي قد إستسلمت رُغما عنها لوداعِـه آمـلة وراجية من الـلـه أن يعود يوماً كما وعـدها .......
روحكِ تناديني (كاملة) de AyaTarek084
48 partes Concluida
الجزء التاني من رواية لست أبي «أنا لن أتزوج مروة» شهقة صدرت منها، فسارعت بوضع يدها على فمها حتى لا تصل إلى مسامع مَن بالداخل، و قلبها يأن بألم و رفض لما يسمعه.. تباطئت نبضاته، شعرت به يحتضر، و هي تسمع حبيبها يُتابع: «رشا، كانت صديقتي في الجامعة و أرغب في الزواج منها» يكفي يكفي، لا ترغب في سماع أكثر من ذلك، قلبها لا يتحمل! و مع ذلك أبت قدماها التحرك، مُصرة على الاستماع إلى نهاية هذا الحديث! بادر والده بالقول بعدم رضى: «ماذا تقول يا ولد؟ هل جُننت؟» قال باسم بهدوء حتى لا يعترضوا عما يريده: «أنا لست ولداً أبي، أنا رجل مسئول عن اختياراتي، و من حقي اختيار المرأة التي ستشاركني بقيّة حياتي!» سأله الجد بعبوس: «و ما بها مروة حتى لا تشاركك حياتك؟» صارح باشمئزاز غير مدرك لتلك التي تستمع لكلماته و تُقتَل ببطء: «مروة ابنة عمي و لا خلاف على أخلاقها، لكنها ليست الفتاة التي احلم بها و أرغب بها زوجة.. أنا.. أنا، لا اعرف كيف أقولها، و لكنني لا أتقبل مظهرها، عندما انظر إليها اشعر بالاشمئزاز، هي قبيحة.. قبيحة جداً.. فكيف أتزوج من فتاة لا أطيق النظر في وجهها؟ كيف سأتحدث معها و ..!»
Quizás también te guste
Slide 1 of 8
أوصيكَ بقلبي عشقًا cover
لطيفها عاشق cover
فريسة شيطان المافيا  cover
نوفيلا .. لماذا عدت  cover
عديل الروح cover
نظرات خاطفة cover
روحكِ تناديني (كاملة) cover
ما هزّه �غير دلعها cover

أوصيكَ بقلبي عشقًا

58 partes Concluida Contenido adulto

القسم الذي تلته على مسامعه جمده في لحظة، و أدرك بأنها لا تعبث بالكلام، و انحسرت الرغبة فجأة كما اندلعت فجأة، تراجع عنها ... أحسّت و كأنها تعرّت عندما انفصل عنها بغتةً مُعرضًا مواطن قبلاته الرطبة على بشرتها الدافئة للبرودة من حولهما، و بأيدي مرتعشة حاولت "إيمان" اغلاق أزرار بيجامتها ثانيةً و هي لا تكف أبدًا عن النحيب الصامت، من جهة أخرى انحنى "مراد" و التقط شالها، وضعه فوق كتفيها ثم عدل الحجاب فوق رأسها ؛ #أوصيك_بقلبي_عشقًا #وكفى_بها_فتنة #مريم_محمد_غريب