لقاء

لقاء

  • WpView
    Reads 13,895
  • WpVote
    Votes 307
  • WpPart
    Parts 12
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sun, May 29, 2016
أول جملة درسناها"الإنسان اجتماعي بطبعه"كنت قد استغنيت عن العمل بهذه العبارة فقد ذقت ذرعا بآلات المصالح التي تشفط بريقنا و مللت تحطيم دروع الحقد والغيرة التي جعلها قانون راسخا في ميثاق الصداقة.وحده ذلك البطل من أعاد لي إيماني بوجود صداقة بدون تبادل شيكات المصالح صداقة لاوجود للأنا في طياتها،حتما تتساءلون عن هوية هذا البطل! -سأخبركم : هو شاب عادي في عمر الزهور،ذكي بشكل ممتع،للتفسيرات المنطقية الحصة الأكبر في أحاديثه،ولبسمته عدوى لمن حوله.هذا غريب أنا أعجز عن وصفه كصديق،ربما لكوني عاشقته الصغيرة التي تبعث روح بطلها الغائب في جسده.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • Enemies to lovers:خلف الكراهية
  • عندما يعشق الشيطان
  • الجار الغامض او بنت الدرب
  •   اغتصبني جن باراليلماي
  • مهووس ميساء (مـكـتـمـلـة)
  • Small my heart ~2~
  • Thorns and Crown 👑

> "كرهته... لأنه أول من كسرها بنظرة. وكرهها... لأنها الوحيدة التي جعلته يشعر بالضعف. بين آريا العنيدة وأوسكار الغامض، لم تكن العداوة إلا قناعًا لهوسٍ أعمق... فهل يمكن للحقد أن يتحوّل إلى رغبة؟ أم أن النهاية ستكون احتراقًا بلا رجعة؟" 💔 المقدّمة التمهيدية قيل إن من نُبغضهم بعمق... نحبّهم خفية دون أن نشعر. لكن ما بين آريا وأسكار لم يكن حُبًّا، أو على الأقل، هذا ما ظنّه الجميع. نشآ جنبًا إلى جنب، وتربّيا في بيوت تتقاطع طرقها أكثر ممّا يجب، لكنّ ما جمع بينهما لم يكن سوى العداء... إلى أن جاءت اللحظة التي قلبت السماء ملبّدة بالغيوم، والهواء مشبّع برائحة المطر القادمة. في بهو الجامعة المكتظّ، كانت آريا تمشي بخطى واثقة، تحمل كتبها، تتجاهل الضجيج من حولها. لكنّ صوتًا واحدًا جعل قلبها يتوقّف للحظة، رغم أنها اعتادت تجاهله منذ زمن: - "غريب... ظننتُكِ انسحبتي من الكليّة كعادتكِ كلّما فشلتي." استدارت ببطء. لم يكن عليها أن تراه لتعرف أنه أسكار. نفس النبرة المستفزّة، نفس الابتسامة الوقحة التي تثير أعصابها، ونفس النظرة الباردة كأنّ لا شيء في هذا العالم يعني له شيئًا. - "ورجعت... كي أريك أنني لن أترك لك الساحة تتفاخر فيها وحدك." اقترب منها ببطء، وعيناه تسخران منها أكثر من كلماته: - "دائما صوتك عالي. لكن العالي دائما

More details
WpActionLinkContent Guidelines