Our friendship memo

Our friendship memo

  • WpView
    Reads 268
  • WpVote
    Votes 23
  • WpPart
    Parts 3
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, Apr 15, 2016
WpInfo
Fiction
Romance
جميعنا نملك ذكريات و اروعها هي ذكريات الثانويه ... مرحباً اسمي تانيا طالبه في المرحله الحاديه عشر ( سنه قبل السنه الاخيره ) عمري 16 ... و بالطبع انا كأي فتاة لدي صديقات عزيزات علي و مثل اخواتي ولأننا في سنتنا القبل الاخيره قررنا ان نجعل هذه السنه من اروع السنين الدراسيه التي مرت علينا ،، لذلك قررت ان اكتب كل مغامراتنا في هذا الكتاب تخليداً لذكرياتنا
All Rights Reserved
#586
بنات
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • ملاك 🖤🧚‍♀️   " قيد التعديل "
  • كاتب مشوش
  • كاني غير موجود
  • فوضـى المــاضي
  • بنت بمدرسه عيال
  • أحببت غريب..!
  • Girl Feeling And Dream
  • روايتي الثانية : عسى ربي ما يفرقنا (مكتملة )

ينعتنونني دائماً بالعاجزة و ذلك لاننى ولدت بشلل فى قدمى.. لم احظى بحنان امى او ابى لطالما كانوا يتركوننى وحدى فى الغرفة انظر من النافذة لتأتى مربيتى اوليڤيا و التى احبها كثيراً فهى التى تعتنى بى منذ الصغر و تحبنى للغاية و تجلس بجانبى و تواسينى و لكننى اعتدت لقد بلغت الآن السادسة عشر من عمرى... اتعلمون لقد حفظت شكل الشوارع و حتى الاشخاص الذين يمرون من امام نافذتى كل يوم... ذلك الصبى الذى يسير بدراجته كل يوم متجها الى مدرسته.. و الفتاة التى تتشاجر مع والديها صباحا كل يوم بسبب تعطل سيارة والدها... و اللافتة الموجودة فى أول الشارع التى لطالما كان يقذفها الاولاد بالحجارة و يكسرون المصباح المعلق بها... و دائماً ما يصلحها العجوز الذى يسكن بجواها و لديه متجر للكتب... فى يوم من الأيام دخلت امى علي و والدى و اخى الاكبر و الذى يبلغ من العمر 18 عاما لتخبرنى بأن ابدل معه الغرف و اذهب إلى غرفته التى يوجد بها نافذة لا تطل على أى شئ الشوارع خالية و لا يوجد انسان واحد يمر من هناك و ذلك لأن أخى المخضرم يريد ذلك ... انهمرت دموعى دون سابق انذار وجدت المربية اوليڤيا تربت على ظهرى تحاول مواساتى فلقد اعتدت النظر من هذه النافذة منذ الصغر... لم اخرج من غرفتى أبداً و ذلك لأن والدى الحبيبان لا يريدان ان اجلب لهم الاهانة بسبب عجزى

More details
WpActionLinkContent Guidelines