My Black Pearl

My Black Pearl

  • WpView
    Reads 622
  • WpVote
    Votes 53
  • WpPart
    Parts 9
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Feb 3, 2016
WpInfo
Fiction
Romance
My black pearl النوع :موسيقي رومنسي حزين عدد البارتات :جاري الكتابة... الشخصيات : لوهان :شاب في 20 من العمر مغني وراقص وعازف كمان بيرل : فتاة في 18 من العمر خرساء... لها قصة وراء كونها عاجزة... وشخصيات اخرى ساتركم لكم التشويق لمعرفتها... القصة : خلف تلك الاوتار الاربع ذات الصوت الحاد تكمن قصة عجز بيتهوفن عن قراءتها... يوم تحمل موسيقى الفصول الاربع مشاعر يعجز القلب عن تفسيرها والعقل عن مقاومتها... صول... ري... لا... مي... هاقد بدات سمفونية الحب... دو.. دقائق من حياتك ستجعلك سجين في متاهة ابدية ري.. رصاصات الحب ستعلمك كيف ان القلب اكبر من اي سلاح مميت مي.. موت وتضحية قد تسلب منك حياتك فا .. فرصة واحدة لا تملك غيرها صول .. صقيع الشتاء كافي ليزيد من عذابك في حرقة الحب لا... لؤلؤة بيضاء بوشاح اسود ستقلب حياتك سي.. سم في كل الارجاء باختصار هذا ما تقوم عليه قصة حب بدات بحركة موسيقية...... كونوا بالانتظار
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • Friends _ lovers *felix
  • الظلم والقدر
  • احببت من عذبتها
  • أنتي لي وحدي
  • ستعيشين بداخلي [قصة كاملة]
  • جحيم لعنتک
  • HoRiAtY || حًوٌࢪيَتٌيَ
  • SEHUUNI ||: سـِــيهُــونْيّ

في مدينةٍ بعيدة عن الضجيج، التقيا... مرةً تحت اسمٍ مستعار، ومرةً أخرى تحت اسمٍ حقيقي، لكن القلب كان دائمًا يعرف. ميثاء، الفتاة التي حملت مرضها كسرٍّ صغير، وابتسامتها كانت درعًا لكل ألم... عاشت أيامها تُخبّئ شتاءها خلف أقمشة حلمٍ تحيكه في خيالها، حتى جاء هو... فيلكس. لم يكن فقط شمسًا مشرقة على شاشة، بل كان دفء الحقيقة حين تلامسها الحياة. سكن قلبها مرتين، مرّةً كصديقٍ يُنير العتمة، ومرّةً كعاشقٍ يعرف كيف يحتويها حين يخذلها الهواء. أما هو، فقد أحبّها دون أن يشترط معرفة، دون أن يفرض وجوده، كان يكتفي بأن يكون هناك... في رسائل الليل، في صمته، في حرصه على سُكّرها، في سكوته حين أراد الصراخ. وهكذا، انتهت الحكاية كما يجب أن تنتهي القصص الجميلة... لا بأضواءٍ صاخبة، ولا بأحاديث كثيرة، بل بنظرة صامتةٍ تحمل كل الكلمات، وبوعدٍ لم يُقال، لكنه عُرف... أن النور حين يكون حقيقيًا، لا يغيب.

More details
WpActionLinkContent Guidelines