#
أُم تُدعى -دونا- بِعقلٍ مُراهِق.. تزوجت سابِقًا فِي سن صغير جِدًا وأنجبت إبنتها -إلينا- وبعدما أصبحت -إلينا- بِعُمر ال22
تطلقوا والِداها بِسبب أن دونا لم تعُد تملك مشاعر تِجاهه ,وكانت هُناك الكثير مِن المشاكل بينهُما و-إلينا- أُضطِرت لإختيار والِدتها للعيش معها وعِندها تخلى والِدها عنها وبعدها بِعدة أسابيع و عدة أيام والِدة إلينا -دونا- وقعت بِحُب شخص يُدعى -أديسون- يبلغ مِن العُمر 25
بالرغم مِن أن والِدتها أكبر مِنه فِي العُمر إلا وأنها وقعت بِحبه وأخبرته بِمشاعِرها فيعتقِد بِأنه وقع بِحُبها ودونا وإلينا ذهبوا لِلعيش معِه فِي منزله ,, وأديسون أدرك أن مشاعِره تِجاه دونا لا شيء أمام مشاعِره تجاه إلينا.. فهل أديسون سيتخلى عن حُبه؟
-
لِلكاتِبة ؛ أنستاسيا.
إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟