Story cover for The Journey by soyabpatel13
The Journey
  • WpView
    MGA BUMASA 27
  • WpVote
    Mga Boto 0
  • WpPart
    Mga Parte 1
  • WpHistory
    Oras <5 mins
  • WpView
    MGA BUMASA 27
  • WpVote
    Mga Boto 0
  • WpPart
    Mga Parte 1
  • WpHistory
    Oras <5 mins
Kumpleto, Unang na-publish Jan 09, 2016
Something happends while traveling in a car
All Rights Reserved
Table of contents

1 parte

Sign up to add The Journey to your library and receive updates
o
#126unseen
Mga Alituntunin ng Nilalaman
Magugustuhan mo rin ang
يا شبيهن للثريا في علاك  ni rcixia
24 mga parte Ongoing
من وسط غابات الدُجى، في فصل الشتاء، حيث يتعانق الضباب مع أغصانٍ عارية كالأسرار، بدأتُ أنسج الخيال بحكايةٍ لا تتكرّر. لم تكن حكاية تُروى على لسان أحد، بل فيضٌ من الهواجيس، تسكّنت في داخلي زمنًا، حتى لفظها القلم كأنّه ينزف. في كل سطر، كانت الغابة تحكم قبضتها على الذاكرة، تسحبني إلى عمقٍ لا يُشبه إلا الحلم، حين يصبح كابوسًا. إنها حكاية وُلدت بين الغيهب، المنطلق من غابات الدُجى، والنيار المشتعل في أطرافها... بين السواد الذي يبتلع الأصوات، واللهب الذي يلتهم الظلال، بين الشرسة الصامتة، التي تسكن أعماق الأرض، والنار التي لا ترحم، حتى في رقتها. كأنّها صراعٌ أبديّ بين الغموض والنور، لا غالب فيه إلا الحكاية نفسها. ليست هذه الحكاية من زمنٍ معروف، ولا من مكانٍ مألوف. هي نثرُ هواجيس، لا تُروى بل تُنسج، لا تُكتب بل تتسرّب من بين السطور. حكاية تولد في الفراغ، وتعيش في الظل، لا تبحث عن منطق، بل عن شعورٍ يلامس الغياب. في حضرة الغابة، وفي غياب اليقين، تصبح كل فكرة مأوى، وكل رعشة قلم، احتمالًا لحقيقة لم تُكتشف بعد. فليست الحكاية ما نكتبه، بل ما يكتبه بنا، حين نستسلم للتيه الجميل، ونمضي بلا خريطة، سوى خفقة شعور دُجى
Magugustuhan mo rin ang
Slide 1 of 10
يا شبيهن للثريا في علاك  cover
ဂလက်ဆီခေတ် မွန်းစတားဟင်းလျာများ cover
SHE Was Never Dead cover
mr. brightside | ᵐⁱᵏᵉ ʷʰᵉᵉˡᵉʳ & ʷⁱˡˡ ᵇʸᵉʳˢ cover
~မောင့်အိမ်သူသက်ထား~ cover
Queen's Place: I Pick Up Men In The Apocalypse  cover
𝐈𝐒𝐇𝐀 - 𝐇𝐈𝐒 𝐀𝐑𝐑𝐀𝐍𝐆𝐄𝐃 𝐁𝐑𝐈𝐃𝐄 [COMPLETED] cover
𝐏𝐫𝐞𝐭𝐭𝐲 𝐁𝐨𝐲 || Steve Harrington cover
Magic & Aliens (Charmcaster X Reader) cover
Purple Flower: A Na'vi Love Story cover

يا شبيهن للثريا في علاك

24 mga parte Ongoing

من وسط غابات الدُجى، في فصل الشتاء، حيث يتعانق الضباب مع أغصانٍ عارية كالأسرار، بدأتُ أنسج الخيال بحكايةٍ لا تتكرّر. لم تكن حكاية تُروى على لسان أحد، بل فيضٌ من الهواجيس، تسكّنت في داخلي زمنًا، حتى لفظها القلم كأنّه ينزف. في كل سطر، كانت الغابة تحكم قبضتها على الذاكرة، تسحبني إلى عمقٍ لا يُشبه إلا الحلم، حين يصبح كابوسًا. إنها حكاية وُلدت بين الغيهب، المنطلق من غابات الدُجى، والنيار المشتعل في أطرافها... بين السواد الذي يبتلع الأصوات، واللهب الذي يلتهم الظلال، بين الشرسة الصامتة، التي تسكن أعماق الأرض، والنار التي لا ترحم، حتى في رقتها. كأنّها صراعٌ أبديّ بين الغموض والنور، لا غالب فيه إلا الحكاية نفسها. ليست هذه الحكاية من زمنٍ معروف، ولا من مكانٍ مألوف. هي نثرُ هواجيس، لا تُروى بل تُنسج، لا تُكتب بل تتسرّب من بين السطور. حكاية تولد في الفراغ، وتعيش في الظل، لا تبحث عن منطق، بل عن شعورٍ يلامس الغياب. في حضرة الغابة، وفي غياب اليقين، تصبح كل فكرة مأوى، وكل رعشة قلم، احتمالًا لحقيقة لم تُكتشف بعد. فليست الحكاية ما نكتبه، بل ما يكتبه بنا، حين نستسلم للتيه الجميل، ونمضي بلا خريطة، سوى خفقة شعور دُجى