Hurts Like Heaven. [On Hold]

Hurts Like Heaven. [On Hold]

  • WpView
    LECTURAS 21,255
  • WpVote
    Votos 1,411
  • WpPart
    Partes 6
WpMetadataReadContinúa
WpMetadataNoticeÚltima publicación sáb, abr 23, 2016
الجميع يمّر بِفترات مُحددة يتحطّم بها، يُلازمه شعور كأنّه لا يعنِي شيء لِ هذا العالم، يشعُر بالألم يحفُر في قلبه، الأفكار السوداء تلتصِق بعقلِه وتشعُره بالوحدة والألم بينما يِشاهد نفسَه ينزلِق داخل ثُقبٍ أسود . ولكِن ذلك الألم يكُون مُحببًا في بعض الأحيان٫ عندما يقِف شخصٌ ما بجانبِك ويعطيك ضوء أملٍ صغِير وتُصرفاته تُخبرك بطريقةٍ غير مُباشرة أنك لستَ وحيدًا وأنه يُحب وجودَك في الحياة وأنك تصنع فِي حياته جواً لطيفاً . هُو ضمّد جراحِ قلبِي حينما كُنت مُصابًا . لكن الألم كان لذيذاً لِلغاية !! لإن وجُوده بِجانبي كان مُؤلم كَ النعيم . # Louis tomlinson Larry stylinson, Hurts like heaven (BXB) Writing by; @XxRazxX
Todos los derechos reservados
#35
louistonlinson
WpChevronRight
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
Illustration

Quizás también te guste

  • ما بين العنف والحب - مُكتملة
  •  .Bipolar| h.s بَايْبُولار
  • 𝙊𝙣𝙚 𝙡𝙞𝙛𝙚.
  • 𝐴𝑐𝑜𝑛𝑖𝑡𝑢𝑚 || 𝐿𝑎𝑟𝑟𝑦 𝑆𝑡𝑦𝑙𝑖𝑛𝑠𝑜𝑛
  • ʙᴜᴢᴢᴄᴜᴛ ꜱᴇᴀꜱᴏɴ • ʜʏᴜɴʟɪx
  • Tragedy life
  • بائع الفراولة | L.S
  • Bandit - L.S
  • ستيرل | L.S

حين تُنتزع حريتك من بين ضلوعك، وتُسلب روحك من داخلك، لا لتُسلَّم إلى السماء، بل لتُودَع في يد آدمي؛ حين يغدو مصيرك ورقة مطوية بين أصابعه، له أن يفردها لتُكمل أيامك كما اعتدت، أو يمزقها في لحظة، فيُنهيك كما لو لم تكن... عندها تدرك أن الذل ليس كلمةً في معجم القهر، بل شعورٌ يَستقرُّ في عينيك، ينحني له جسدك دون إرادتك، وتُسحق كرامتك بصمت، فلا صرخة تُجدي، ولا رجاء يُسمَع. تتذوّق طعم المرارة التي لم يصفها كتاب، مرارة تُقطّع فيك شيئًا فشيئًا، كأنك تتجرّع الحياة ملوّثة بالخوف، مغموسة بالقلق، ممزوجة بيأس لا يعرف الانطفاء. تعيش لا كأنك حي، بل كأنك شاهد على احتضار نفسك؛ كل لحظة تمر، تُوقظ فيك موتًا آخر، وكل صباح تفتحه عيناك، لا يحمل وعدًا جديدًا، بل يحمل عبء يومٍ إضافي، كُتب عليك أن تعبره دون أمل في نهايته. تُحاصر بأفكار سوداء، تكبر فيك، وتزهر أشواكًا، تُدمي قلبك كلما حاول أن ينبض بالحياة من جديد. لم تتخيل يومًا أن تبلغ الوحشة هذا الحد، ولا أن تُصبح الكوابيس مأوى أرحم من الواقع... كل ما كنت تراه خيالًا مظلمًا، صار واقعًا تعيشه، وكل ما كنت تفرّ منه في عقلك، أصبح رفيقك الذي لا يغادرك تنبّيهاً وتَنوية؛ 1،ـالكثير من العُنف في الرواية، لا يُناسب نَواعم القلوبِ 2،رواية مثلية الجنس بين النساء.

Más detalles
WpActionLinkPautas de Contenido