Story cover for شخصية الشيطان by Razan2015
شخصية الشيطان
  • WpView
    Reads 3,199
  • WpVote
    Votes 162
  • WpPart
    Parts 24
  • WpView
    Reads 3,199
  • WpVote
    Votes 162
  • WpPart
    Parts 24
Ongoing, First published Jan 10, 2016
نبذة....
{( الحكم القائم على الظلم لا يدوم )}
" انها اخر جملة نطقها جدكما قبل وفاتة " تحدثت تلك المرأة التي تبدو في الخمسين من عمرها بسبب الفقر بغصة في حلقها 
" امي..." فتح ذلك الطفل فمه ناطقا بصوت مبحوح 
لتجيبة امه " ماذا هناك صغيري ؟ " 
" ل..للم تبكين؟ " هو قال ذلك عندما راى امه تنزل دموع من عينها اليسرى 
لتجيبة امه برتكاب واضح " ماذا..انا...اه انه ...انه اجل لقد دخل في عيني بعض من الغبار " 
تحدث ذلك الطفل بتعجب " غبار؟ امي انه ليس غبارا انه رمل " 
الام " اوه..انه كذلك " 
تحدثت عندها تلك الفتاة ببتسامة هادئة على وجهها " امي انظري لقد اصبح اخي رجلاً كبيراً " 
لترد الام بتشجيع لما قالته ابنتها " اجل ابني رجلًا كبيراً وقوي " 
تحدث عندها الفتى الصغير " حقاً ؟ ( ابتسم بهدوء ) كلا ليس بعد انا...لن اعترف بنفسي حتى اجعلك امي وانتي اختي تحت سقف يحمينا من الامطار وايضاً..اريد ان احصل على طعام يغنينا عن الجوع فقط " انتهت تلك الذكريات عند تجمع الدموع في زوايا عينان ذلك الصغير

ملاحظة:  ممنوع الاقتباس 
ونقل الرواية دون وضع اسم الراوية
All Rights Reserved
Sign up to add شخصية الشيطان to your library and receive updates
or
#796الغموض
Content Guidelines
You may also like
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شياطين العشق )  by SarahAli_1997
70 parts Complete
عرفته شيطانا لا يرحم ... ذو قلب اسود ظالم ...كانت تحذر نفسها منه طوال الوقت وتوصي قلبها الا ينخدع برجوليته الطاغيه وجاذبيته المفرطه ... فهو مجرم ، قاسي ، فاسد ، ومغتصب حتى ... لكن قلبها الخائن أبى ان يصغي لها ... فوجدته ينجذب اليه عنوة عنها غارقا في سحره المخادع خاضعا لهواه الطاغ ... اخبرها انها له ولو بعد حين ... قيدها بالف قيد واحكم قبضته عليها ... نالت من قسوته وجبروته وعانت من حبه الكثير ... وبدلا من ان تكره قيده الذي يسجنها به وجدت نفسها تخشى التحرر منه ... اقتباس من احداث الروايه تطلعت بصدمه الى ذلك الرجل الذي سقط بجانبها جثه هامده والدماء بدأت تتسرب من جسده لتغرق المكان من حوله ... ذهبت ببصرها ناحيته فوجدته واقف بثبات وشموخ كعادته وكأنه لم يزهق روح بني ادم منذ لحظات ... لم يهتز للحظه واحده بعد فعلته هذه ولم يتردد ابدا وهو يطلق رصاصه تليها الاخرى اتجاهه مغتالا اياه بلا رحمه او تردد ... حدثها بنبرة هادئة لكنها مليئة بالقوه والسيطره ( هكذا انا يا جميلتي ... أقتل ... أدمر ... أضر ... انتهك ... افعل ما يحلو لي ... وما أريد ... وكيفما اريد ... دون ان أضع اي شيء في اعتباري ... ودون ان افكر في عواقب ما فعلته ...)
زواج طويل الأمد...!  by jewel_1r
13 parts Complete
الحبُ فأكهةٌ حلوتُ المذاق... والكل لاجلها ضرخ بأنبساط... اولها كلحلمٍ ورديٍ سعيد... واخرها طفلٌ يستمتعُ بالعيد... حبك كان اجمل من هذا وفراقك كان كالنار تدخلُ الى حجرات قلبي فحرقتهُ غير سامحى لي بالشعور بآلام! "وفي قصتي ساروي مُضيَ اعوامٍ من الزمان" وسيرويها الناس من بعدي مراراً وتكرارا....!! "مقتبسات من الرواية" *"لا يمكن فتح القفل الا بالمفتاح" وكان تحت ذلك الكلام بضعت نقاط وحروف (ا.ب.د.ا.ب.ه.ت.ز.م) تلك الحروف حيرتني لقد كنت اريد ان اعرف بشدة الى ماذا ترمز!". *" لقد اصبح وجهي شاحب وملابسي اوسع مما اذكر ولكن لا شئ يهمني لا شئ غير ان تتصل، ان يرن الهاتف وتكون انت من يتصل في منتصف الليل رن هاتفي من قد يكون توقعت احمد ولكن الاسم كان خالد رددت دون ان افكر الصمت دام طويلا اردت ان اقطعه ولكني لم اعرف كيف فقلت كيف حالك يا خالد وكان صوتي يهتز كانت الدموع في عيناي قد خانتاني قال لي افضل ما يكون لقد احرزت تقدم في عملي وكونت صدقاتٍ وتغيرت حياتي للافضل كنت فقد احتاج للسفر حتى انساكي لقد كان الامر اسهل مما توقعت". سيملئ الغموض الرواية وستكوون النهاية غير متوقعه...!! اتمنى ان تستمتعُ بقرأتها كما استمتعتُ انا بكتابتها❤️ ولن اطيل عليكم اكثر بالمقدمة.
قلوب تعلمت منه الحب  by wafahd
70 parts Complete
اقتباس إذا أردت رؤيته عليك تناول طعامك _ لا أريد..قالها صوت طفولي ببحة بكاء _ أرجوك كف عن البكاء ... سنعاقب إن لم تهدأ هيا يا صغيري بدأت بمسح عينيه التي لم تتوقف عن ذرف الدموع منذ يومين...شعرت بغصة في قلبها إنه صغير ماذا يريدون منه ...وذلك الرجل في الغرفة الأخرى لا يكف عن الصراخ ... والاستمرار بقول ذات الجملة : أعيدوا الصغير إلى عائلته وإلا لن أتفق معكم على شيء ...وغير ذلك يكون الصمت هو تعبيره عن كل ما يعرضونه له سيموت على هذا الحال لقد باتت تخشى على الصغير ...ماذا لو أذوه لإجبار الآخر على فعل ما يريدون فعادت لضمه بعد أن عاد للبكاء بعد سماعه الصوت من جديد وأخذت تربت على شعره الناعم ...إنه طفل جميل المحيا صحيح الجسد شديد الانتباه ليته لا يظهر هذا أمامهم وعند فكرتها هذه سمعت صوت القفل الالكتروني وخلال ثانية كان الصغير قد وصل للباب خارجا من الغرفة وقد تلقفه الحارس ضاحكا : يا إلهي أنت تزداد سرعة ...وحمله للأعلى والصغير يتخبط بين ذراعيه محاولا النزول ولكنه هدأ عندما قال الحارس : اهدأ ...سنذهب إلى بشر سكن وقابل عيون الحارس الذي نظر إليه أيضا وتحدث : لا أمل من النظر إلى هاتين الذهبيتين وأشار إلى عيون الطفل اللامعة بسبب الدموع _ جاء من الداخل صوت الفتاة : لا تؤذه فلا ذنب له .
 ✦ Inter Nihil et Omnia _ بَيْــن اللاّشَـــيئ و كُلِ شَـــيْئ by Xyven_82
7 parts Ongoing
مرحبًا، أو لعلّي لا أعنيها "عزيزي القارئ"... لماذا أناديك بذلك أصلًا؟ لا أعرفك ولا تعرفني لكننا نلتقي هنا في النص الذي لا يطلب فهمًا ولا يقدّم نفسه على طبق من حكاية واضحة ستقرأ أجل، ستقرأ لكن لا تبحث عن التفسير لن تفهم... بل ستشعر وذاك أثقل ستضع هذه الرواية كما تضع شيئًا بسيطًا في روتينك ثم ستُغلقها وأنت لا تدري أين ضعت أنا لا أكتب لك كي تتعاطف ولا أطلب منك أن تُصدّق بل فقط... أن تنصت بلا نية للحكم بلا حاجة للنجاة ما ستقرؤه هنا ليس عن الألم ولا عن الشجاعة ولا عن الغرق أو الصراخ أو الضوء في نهاية النفق إنه عن الفراغ الذي يأتي بعد كل ذلك حين لا يتبقى من الإنسان سوى جلده وصوت مبحوح في الداخل يقول: "أنا ما زلت هنا... وإن كنت بلا صوت" ستعرف عبر هذه الصفحات ليس من أنا بل من كنتَ ومن أصبحت بعد أن نسيتَ أنك تغيّرت ✦ Inter Nihil et Omnia ليست رواية بل مرآة مقلوبة مكسورة تريك نفسك... كما لم ترها من قبل وربما حين تنظر بعمق أعمق من الجرح أبعد من الرماد قد ترى شيئًا صغيرًا شيئًا يشبه نبضًا ضوءًا لا يلمع لكنّه لا ينطفئ ذلك ليس خلاصًا وليس انتصارًا بل اسمه الآخر... هو الأمل حين يولد من حيث لم يعد هناك مكان للحياة غَـــيْــم 🦢
مرارة العشق  by Romaa868
43 parts Complete
ماذا اذا عشقت شخصا لم يحبك ولكي تجعلهوا معك اضطررت للكذ والخداع ....... فهل ينتصر هذا العشق اما لا عشقه و عشقته ولكن القدر كان لهو راي اخر ...... وافترق .......... هي استسلمت للقدر ....... اما هو فقرار الانتقام مما تسبب في فراقهم فهل ينتصر الانتقام اما لا ....... المقدمة روايه (مراره العشق) مبنيه ع احداث حقيقيه حدثت بالفعل. المقدمة : مراره العشق ماهي الا تلك الالام التي تنهش ف صدورنا وللاسف في تلك الايام لا تنهش الا ف صدور النساء فمن قدر سئ الي اسوا فهنا ياتي السؤال هل سوف تستطيع تلك النسوه الانتصار ع قدرهنوربما إيجاد بعض السعادة ام ماذا هل سوف يستطعن الانتصار ع ذلك القدر الاحمق الذي يقحمهن ف عشق احمق واسود ام ماذا سوف اترك لكم حريه الحكم كل يحكم حسب اهواءه وعاداته واخلاقياته فللاسف نحن نعيش ف زمان اصبح كل من فيه يحكم ع غيره غير ابه بما مر من ظروف ومشاكل وأهوال قد اجبرته ع خطا ما نصدر احكامنا وننفذها بلا ادني شفقه أر و رحمه مراره العشق هنا قد حكمت عليهم وسودت أيامهم ولكن كالحمقي مازالوا ياملون ف غد افضل وربما يحمل لهم بعضا من حلاوه العشق
THE HELL | أَلجَحيم by otrmelon_1
26 parts Complete
" اهنتني فجعلتني أكره صوتك ، نظرت لي بكره فجعلتني اكره عينيك ، ضربتني فجعلتني اكره يديك و قدميك ، عايشت معك الكثير ، و المريب و السيء ، لم أعش معك سوى ما هو سيّء و سيّء فقط ..جعلتني اكره حياتي بسببك ، ما ذنبي في كل ما حصل ؟ اتهمتني زورا ، و بعد ذلك عرفت الحقيقة فأتيت لتعتذر و لكن هل سيمحي كدمات جسدي و جرح قلبي ، هل سيفقدني اعتذارك ذاكرتي و ما عشته خلال هذه السنوات ! هل ساتستطيع العيش معك بعد كل ما بدر منك !!!" تقدمت منه لتقف امامه بالضبط و تنظر لعينه العسلية الباكية و حزنه الواضح وضوح الشمس لتكمل " هذا ما كان يجب علي قوله اليس كذلك ! " "ارحمني رجاءا ....كيف يمكن للبكاء ان تزيد عنياك جمالا ! ...هل تتعمد فعل هذا ؟....سأصاب بسكتة قلبية ! " " الحقيقة تقال ...عيناك ساحرة .." [[ملاحظة 🚫🚫:الي بيقرأ الروايه يتحمل الاحداث ويتحمل الاخطاء الاملائيه لأني كتبتها قبل 5 سنوات ومو مستعده اغير شي فيها ولو بغيت اغير بحذفها كلها..]]
Remember me by MA_DELINE0
37 parts Complete
أجلس في تلك الغرفة وحدي، جسدي يؤلمني من شدة الضرب الذي تعرضت له... كنت غارقًا في أفكاري، ولكن انقطع انتباهي صوت بكاء طفل صغير. كنت متفاجئا. لكني تجاهلت الأمر، بلتأكيد سيهتمون بالأمر، لكن الصوت لم يتوقف ومضى لفترة طويلة. وقفت على قدمي بصعوبة لأخرج من الغرفة، لكنها لم تكن كالغرفة على الإطلاق! بدأت بتتبع مصدر الصوت. كان قريبًا حتى توجهت إلى باب المنزل. كان الجميع نائمين. استغربت لماذا الصوت يأتي من الخارج؟! فتحت باب المنزل لأتفاجأ بوجود صندوق مفتوح من الأعلى. اقتربت منه ووقعت عيني على ذلك الجسد الصغير. هل البشر لا يرحمون إلى هذه الدرجة بحيث يتركون طفلاً يبدو عمره بضعة أشهر فقط في الخارج بمفرده؟! زادت كراهيتي للبشر في تلك اللحظة. اقتربت من الطفل لأمسكه بين يدي. هدأ بعد أن حملته ونظر إلي بعينيه الواسعتين السوادء كظلمة الليل. بشرته البيضاء ورموشه الكثيفة كانت ملامح فتاة نظرت إلي ببراءة وخطوط من الدموع مرسومة على وجنتيها المحمرتين. قربت يدي لأمسح تلك القطرات. أمسكت بإصبعي وبدأت تضحك بطريقة طفولية لأبتسم معها بلهفة... كانت كل ملاك بملامحها البريئة. لأهمس. ; أن لم يحتويك العالم سأحتويك انا يا صغيرة ..
" تركة الظل.. الأجرام الدموية " ( متوقفة حاليا )  by Eternal_Lun
10 parts Ongoing
" حين فُتحت الأبواب ودخلت الفتاة الصغيرة بخطوات مترددة، التقت نظراته بنظراتها، وما إن وقعت عيناه على تورّم جفنها وخدها الأيسر حتى تجمد الهواء حوله. شيء ما في داخله ارتجف، كأن شرارة خافتة اشتعلت في عمق الظلام. تقلصت أصابعه فوق ذراع المقعد، وبدت أنفاسه أبطأ و أثقل، إلا أنه اكتفى برفع يده، وأشار إليها أن تقترب. اقتربت، مترددة كأنها تمشي على شفير عقاب غير معروف. وعندما وصلت إليه، مدّ ذراعيه، ورفعها إلى حجره برفق متناقض مع الهالة التي تحيطه. راح يتأمل ذلك الجانب المتورّم من وجهها، ثم مدّ يده ببطء بالغ نحوه ، وما ان وصلت أنامله إلى موضع الألم، حتى زاحت وجهها فجأة وهي تئن بصوت خافت. تجمدت يده في الهواء، ثم سحبها ببطء، ناظراً إليها بعينين لا تحملان سوى سؤال واحد. سأل بصوته الهادئ الخطير: "من الذي فعل بك هذا؟" لم تُجب... بل بدا كأن الكلمات تجمّدت في حلقها، ثم فجأة، دون سابق إنذار، اندفعت دموعها كالسيل، ودفنت وجهها في صدره. ظلت تبكي، فيما بقي هو صامتًا للحظات..... أغمض عينيه بنفاد صبر، ثم أمسك بذقنها الصغيرة، ورفع وجهها عن صدره ببطء. نظر إليها نظرة قاسية، وقال بلهجة آمرة لا تحتمل الضعف: "لم آمرك بالبكاء... قلت أخبريني، من المسؤول عن هذا التشوّه؟" ترددت قليلاً، ثم همست باسمه، صوتها بالكاد يُسمع من بين شهق
You may also like
Slide 1 of 10
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شياطين العشق )  cover
زواج طويل الأمد...!  cover
قلوب تعلمت منه الحب  cover
 ✦ Inter Nihil et Omnia _ بَيْــن اللاّشَـــيئ و كُلِ شَـــيْئ cover
 احببت فتاة قوية cover
مرارة العشق  cover
𝑴𝒚 𝒔𝒂𝒗𝒊𝒐𝒓★ cover
THE HELL | أَلجَحيم cover
Remember me cover
" تركة الظل.. الأجرام الدموية " ( متوقفة حاليا )  cover

الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شياطين العشق )

70 parts Complete

عرفته شيطانا لا يرحم ... ذو قلب اسود ظالم ...كانت تحذر نفسها منه طوال الوقت وتوصي قلبها الا ينخدع برجوليته الطاغيه وجاذبيته المفرطه ... فهو مجرم ، قاسي ، فاسد ، ومغتصب حتى ... لكن قلبها الخائن أبى ان يصغي لها ... فوجدته ينجذب اليه عنوة عنها غارقا في سحره المخادع خاضعا لهواه الطاغ ... اخبرها انها له ولو بعد حين ... قيدها بالف قيد واحكم قبضته عليها ... نالت من قسوته وجبروته وعانت من حبه الكثير ... وبدلا من ان تكره قيده الذي يسجنها به وجدت نفسها تخشى التحرر منه ... اقتباس من احداث الروايه تطلعت بصدمه الى ذلك الرجل الذي سقط بجانبها جثه هامده والدماء بدأت تتسرب من جسده لتغرق المكان من حوله ... ذهبت ببصرها ناحيته فوجدته واقف بثبات وشموخ كعادته وكأنه لم يزهق روح بني ادم منذ لحظات ... لم يهتز للحظه واحده بعد فعلته هذه ولم يتردد ابدا وهو يطلق رصاصه تليها الاخرى اتجاهه مغتالا اياه بلا رحمه او تردد ... حدثها بنبرة هادئة لكنها مليئة بالقوه والسيطره ( هكذا انا يا جميلتي ... أقتل ... أدمر ... أضر ... انتهك ... افعل ما يحلو لي ... وما أريد ... وكيفما اريد ... دون ان أضع اي شيء في اعتباري ... ودون ان افكر في عواقب ما فعلته ...)